ياقوت الحموي

204

معجم البلدان

السرار : بكسر أوله ، وتكرير الراء أيضا ، وسرار الشهر : آخر ليلة فيه ، وكذلك سرره مشتق من استسر القمر إذا خفى ، والسرار : واحد أسرار الكف والوجه ، والجمع أسرة وأسارير ، وساره في أذنه سرارا : وهو وادى صنعاء الذي يشتقها ويجرى إذا جاءت الأمطار ويصب في سنوان فيكون كالبحيرة ، قال الشاعر : ويلي على ساكن شط السرار ، يسكنه رثم شديد النفار سراسكبهر : مقبرة بهمذان دفن فيها جماعة من العلماء والصلحاء . سراوع : بضم أوله ، وكسر الواو ، وآخره عين مهملة : علم مرتجل لاسم موضع ، قال قيس بن ذريح : عفا سرف من أهله فسراوع فؤادي قديد فالتلاع الدوافع فغيقة فالأخياف أخياف ظبية بها من لبينى مخرف ومرابع سراو : بفتح أوله ، وآخره واو صحيحة : مدينة بأذربيجان بينها وبين أردبيل ثلاثة أيام ، وهي بين أردبيل وتبريز ، خربها التتر ، لعنهم الله ، في سنة 617 وقتلوا كل من وجدوه فيها ، وقال محمد بن طاهر المقدسي : السروي منسوب إلى سارية ، وقد ذكر ، والسروي منسوب إلى مدينة بأردبيل يقال لها سرو ، هكذا ذكره بغير ألف ، قال : ومنها نصر السروي الأردبيلي ، ونافع بن علي بن بحر بن عمرو ابن حزم أبو عبد الله السروي الفقيه من أذربيجان ، حدث عن أبي عياش الأردبيلي وعلي بن محمد بن مهرويه وأبى الحسن علي بن إبراهيم القطان القزوينيين ، وقال أبو سعد : السروي ، بالتسكين ، نسبة إلى سرو أردبيل من أذربيجان ، وذكر من ذكرنا قبل ، والذي أراه أن النسبة إلى هذه المدينة سراوي على الأصل وسروي ، بالفتح ، على الحذف ، فأما التسكين فمنكر جدا ، والله أعلم بالصواب . السراة : بلفظ جمع السرى ، وهو جمع جاء على غير قياس أن يجمع فعيل على فعلة ولا يعرف غيره ، وكذا قاله اللغويون ، وأما سيبويه فالسراة في السرى هو عنده اسم مفرد موضوع للجمع كنفر ورهط وليس بجمع مكسر ، وسراة الفرس وغيره : أعلى متنه ، والجمع سروات ، وكذا يجمع هذا الجبل بما يتوصل به ، وسراة النهار : وقت ارتفاع الشمس ، وسراة الطريق : متنه ومعظمه ، وقال الأصمعي : الطود جبل مشرف على عرفة ينقاد إلى صنعاء يقال له السراة وإنما سمى بذلك لعلوه ، وسراة كل شئ : ظهره ، يقال : سراة ثقيف ثم سراة فهم وعدوان ثم سراة الأزد ، وقال الأصمعي : السراة الجبل الذي فيه طرف الطائف إلى بلاد أرمينية ، وفى كتاب الحازمي : السراة الجبال والأرض الحاجزة بين تهامة واليمن ولها سعة ، وهي باليمن أخص ، وقال أبو الأشعث الكندي عن عرام : وادى تربة لبنى هلال وحواليه بين الجبال السراة ويسوم وفرقد ومعدن البرم وجبلان يقال لهما شوانان وأحدهما شوان ، وهذه الجبال تنبت القرظ ، وهي جبال متقاودة وبينها فتوق ، وفى جبال السراة الأعتاب وقصب السكر والقرظ والإسحل ، قال شاعر يصف غيثا : أنجد غوري وحن متهمه واستن بين ريقيه حنتمه وقلت أطراف السراة مطعمه