ياقوت الحموي
18
معجم البلدان
وإن القليب الفرد من أيمن الحمى إلى ، وإن لم آته ، لحبيب ولا خير في الدنيا إذا لم تزر بها حبيبا ولم يطرب إليك حبيب وقال كعب الأشقري يذكر وفاة بشر بن مروان : حتى إذا خلفوا الأهواز واجتمعوا برامهرمز من وافى به الخبر نعى بشر فحال القوم وانصدعوا إلا بقايا إذا ما ذكروا ذكروا رامة : قد ذكرت لغتها في رام : وهي منزل بينه وبين الرمادة ليلة في طريق البصرة إلى مكة ومنه إلى إمرة ، وهي آخر بلاد بنى تميم ، وبين رامة وبين البصرة اثنتا عشرة مرحلة ، وفيها جاء المثل : تسألني برامتين سلجما وقيل : رامة هضبة ، وقيل : جبل لبنى دارم ، قال جرير : حي الغداة برامة الأطلالا رسما تحمل أهله فأحالا إن السواري والغوادي غادرت للريح مخترقا به ومجالا لم ألق مثلك بعد عهدك منزلا ، فسقيت من سبل السماك سجالا أصبحت بعد جميع أهلك دمنة قفرا وكنت مربة محلالا ورامة أيضا : من قرى البيت المقدس ، بها مقام إبراهيم الخليل ، عليه السلام ، وقال بشر بن أبي خازم : عفت من سليمى رامة فكثيبها ، وشطت بها عنك النوى وشعوبها وغيرها ما غير الناس قبلها ، فبانت وحاجات النفوس نصيبها وقال الحرمازي : سألت امرأة من أهل البادية زوجها فقالت : أطعمني سلجما ، فقال : من أين سلجم هناك ؟ وأنشأ يقول : تسألني برامتين سلجما يا هند لو سألت شيئا أمما جاء به الكرى أو تيمما فنمى هذا الكلام إلى محمد بن سليمان فأمر ، بالرامتين فزرعتا عن آخرهما سلجما . راميثن : بكسر الميم ، وسكون الياء ، وثاء مثلثة ، وآخره نون : قرية ببخارى ، ينسب إليها روح بن المستنير أبو إبراهيم الراميثني البخاري ، روى عن المختار بن سابق وغيره ، روى عنه محمد بن هاشم بن نعيم ، وذكرها العمراني بالزاي . رامي : بلفظ واحد الرماة : جزيرة في بحر شلاهط في أقصى بلاد الهند عظيمة ، يقولون إنها ثمانمائة فرسخ وبها عدة ملوك لا يدين بعضهم لبعض ، ولعلها الجزيرة المعروفة بسيلان ، فإن سيلان خبرت بمثل هذه الصفة . الران : مدينة بين مراغة وزنجان ، قيل : فيها معدن ذهب ومعدن الا سرب ، قال مسعر : واستعملت منه مرداسنجا فحصل لي من كل منا دانق ونصف فضة ، ووجدت فيه اليبروح كثيرا عظيم الخلقة يكون الواحد منه عشرة أذرع وأكثر من ذلك ، وفي هذه المدينة نهر من شرب منه أمن الحصاة أبدا ، وبها حشيشة تضحك من تكون معه حتى يخرج به الضحك إلى الرعونة وإن سقطت منه أو شئ منها اعتراه حزن لذلك وبكاء ، وبها حجارة بيض غير