ياقوت الحموي

166

معجم البلدان

* ( س ) * باب السين والألف وما يليهما ساباط كسرى : بالمدائن موضع معروف ، وبالعجمية بلاس أباذ ، وبلاس : اسم رجل ، وقد ذكر في الباء ، وقال أبو المنذر : إنما سمى ساباط الذي بالمدائن بساباط بن باطا كان نزله فسمى به ، وهو أخو النخيرجان بن باطا الذي لقى العرب في جمع من أهل المدائن . والساباط عند العرب : سقيفة بين دارين من تحتها طريق نافذ ، والجمع سوابيط وساباطات ، وقيل فيه : أفرغ من حجام ساباط ، عن الأصمعي ، وكان فيه حجام يحجم الناس بنسيئة فإن لم يجئه أحد حجم أمه حتى قتلها ، فضربه العرب مثلا ، وإياه أراد الأعشى بقوله يذكر النعمان بن المنذر وكان أبرويز الملك قد حبسه بساباط ثم ألقاه تحت أرجل الفيلة : ولا الملك النعمان يوم لقيته بإمته يعطى القطوط ويأفق وتجبى إليه السيلحون ، ودونها صريفون في أنهارها ، والخورنق ويقسم أمر الناس أمرا وليلة وهم ساكتون ، والمنية تنطق ويأمر لليحموم كل عشية بقت وتعليق فقد كاد يسنق يعالى عليه الجل كل عشية ، ويرفع نقلا بالضحى ويعرق فذاك ، وما أنجى من الموت ربه بساباط ، حتى مات وهو محرزق وقال عبيد الله بن الحر : دعاني بشر دعوة فأجبته بساباط ، إذ سيقت إليه حتوف فلم أخلف الظن الذي كان يرتجى ، وبعض أخلاء الرجال خلوف فإن تك خيلي يوم ساباط أحجمت وأفزعها من ذي العدو زحوف فما جبنت خيلي ، ولكن بدت لها ألوف أتت من بعدهن ألوف وقال أبو سعد : وساباط بليدة معروفة بما وراء النهر