ياقوت الحموي
16
معجم البلدان
ابن خالد بن بجيلة الرافقي كان ينزلها ، ويقال : إن محمد بن إسماعيل البخاري روى عن الرافقي هذا في الصحيح ، روى عنه عبد الله بن موسى . راكسة : من مياه عمرو بن كلاب ، عن أبي زياد . راكس : واد ، وقال العباس بن مرداس السلمي : لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا وأوحش إلا رحرحان فراكسا وقال داود بن عوف أخو بنى عامر بن ربيعة : وإنا ذممنا الأعلم بن خويلد وحلم عقال إذ فقدنا أبا حرب إذا ما حللتم بالوحيد وراكس فذلك نصر طائش عن بنى وهب راكة : موضع أغارت فيه خثعم ومسلية على بنى عك فهزمتهم عك ، فقال حوذان العكي صبرنا يوم راكة حين شالت علينا خثعم ركنا صليبا لقيناهم بكل أفل عضب تخال شهابه قبسا ثقيبا رالان : اسم جبل ، وأنشدوا فيه : أو ما أقام مكانه رالان قال أبو الفتح : من همز رألان فهو فعلان من لفظ الرال ، ومن لم يهمز احتمل أمرين : أحدهما أن يكون تخفيف رألان كقولك في تخفيف رأس رأس ، والآخر أن يكون فعلان من رولت الخبز في السمن ونحوه إذا أشبعته منه ، وكان قياسه رولان كالجولان غير أنه أعل على ما جاء من نحو داران وماهان . رام أردشير : قال حمزة : هي مدينة تج التي بين أصبهان وخوزستان في الجبال . راماشاه : من قرى مرو الشاهجان . رامان : آخره نون : ناحية من بلاد الفرس بالأهواز . رامتين : هو تثنية رامة يثنى كما قيل عمايتين وهو واحد ، وهو رامة بعينه ، وقد ذكرناه بعد ، قال جرير : يجعلن مدفع عاقلين أيامنا ، وجعلن أمعز رامتين شمالا وعاقلين أيضا أراد به عاقلا ، وفي هذا الموضوع جاء : تسألني برامتين سلجما رامجرد : بعد الميم جيم مكسورة ، وآخره دال مهملة : قرية من قرى فارس قتل بها عبد الله بن معمر ، وكان قدمها غازيا مع عبد الله بن معمر ، وكان قدمها غازيا مع عبد الله بن عامر بن كريز فدفن في بستان من بساتينها . رامح : من منازل إياد بالعراق ، قال أبو دؤاد الإيادي : أقفر الدير فالأجارع ، من قو مى ، فروق فرامح فخفيه كلها نحو الحيرة من أرض العراق . رامران : بفتح الميم ثم راء مهملة ، وآخره نون : قرية على فرسخ من نسا من خراسان . رام : مهموز ويخفف ، والرأم في الأصل البو أو ولد ظأرت عليه غير أمه ، قال بعضهم : كأمهات الرأم أو مطافلا وهو جبل باليمامة تقطع منه الأرحاء ، قال الشاعر : كأن حفيف الخصيتين على استها حفيف رحى رامية ضاع بوقها وهذا الجبل معترض مطلع اليمامة يحول بينها وبين