ياقوت الحموي

151

معجم البلدان

ونظرة عين على غرة محل الخليط بصحراء زم زم : بفتح أوله ، وتشديد ثانيه ، قال أبو منصور : الزم فعل من الزمام ، يقال : زممت الناقة أزمها زما ، والصحيح أنها كلمة عجمية عربت وأصلها التخفيف به يلفظ بها العجم : بليدة على طريق جيحون من ترمذ وآمل ، نسب إليها نفر من أهل العلم ، منهم : يحيى بن يوسف بن أبي كريمة أبو يوسف الزمي ، حدث ببغداد عن شريك بن عبد الله وإسماعيل ابن عياش وسفيان بن عيينة وغيرهم ، روى عنه محمد ابن إسماعيل البخاري وأبو حاتم الرازي وابن أبي الدنيا وغيرهم ، وكان ثقة صدوقا ، مات سنة 525 ، وقيل سنة 526 ، وقيل سنة 529 ، قال نصر : زم بلدة بحرية أظنها بين البصرة وعمان ، كذا قال . زمنداور : بكسر أوله وثانيه ، ونون ، وفتح الواو ، والراء : ولاية واسعة بين سجستان والغور ، وهو المسمى بالداور ، وهذا اللفظ معناه أرض الداور ، وقال بعضهم : إنها مدينة ولها رستاق بين بست وبكراباذ ، وهي كثيرة البساتين والمياه الجارية . زمهر : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وفتح الهاء ، وآخره راء : واد في بلاد الهند . زميخ : بضم أوله ، وتشديد ثانيه وفتحه ، وياء مثناة من تحت ، وآخره خاء معجمة ، وعربيته من زمخ بأنفه إذا شمخ ، وهو فعيل على وزن سكيت : وهي كورة من بيهق من أعمال نيسابور . الزميل : تصغير زمل : موضع في ديار بكر ، قال : إلى عنصلاء بالزميل وعاسم وفى الفتوح : الزميل عند البشر بالجزيرة شرقي الرصافة أوقع فيه خالد ببني تغلب ونمير وغيرهم في سنة 12 أيام أبى بكر ، وقال أبو مقرر : ألا سالى الهذيل وما يلاقى على الحدثان من نعت الحروب وعتابا فلا تنسى وعمرا وأرباب الزميل بنى الرقوب . ألم نفتقهم بالبشر طعنا وضربا مثل تفتيق الضروب وقال أيضا : ويقبل بالزميل وجانبيه ، وطاروا حيث طاروا كالدموك وأجلوا عن نسائهم فكنا بها أولى من الحي الركوك باب الزاي والنون وما يليهما الزناء : بلفظ صفة الرجل الكثير الزناء : موضع ذكره أبو تمام في شعره عن العمراني . زناتة : بفتح أوله ، وبعد الألف تاء مثناة من فوق : ناحية بسرقسطة من جزيرة الأندلس ، عن الغرناطي الأنصاري من كتاب فرحة الأنفس في أخبار الأندلس ينسب إليها أبو الحسن علي بن عبد العزيز الزناتي ، سمع كتاب الإستيعاب لابن عبد البر من أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن ثابت القرطبي سنة 533 . زنار ذمار : كورة من كور اليمن . زنانير : بلفظ جمع زنار النصارى ، قال أبو منصور : قال أبو عمرو الزنانير الحصى الصغار ، قال أبو زبيد : ونحن للظمأ مما قد ألم بها بالهجل منها كأصوات الزنانير واحدها زنير وزنار ، وقال العمراني : هي أرض قرب جرش ، ذكره لبيد في شعره فقال :