تحقيق ضياء الدين المحمودي

360

الأصول الستة عشر من الأصول الأولية

( 605 ) 17 . محمّد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) : أُصلّي في مسجد فأمشي إلى الصفّ أمامي ، فيه انقطاع ، فأُتمّه ؟ قال : نعم ، إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : إنّي أراكم من خلفي كما أراكم من بين يدي لَتقيمُنّ صفوفَكم ، أو ليخالفنّ الله قلوبكم . ( 1 ) ( 606 ) 18 . محمّد بن مسلم [ قال : ] قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : مرّ بي رجل وأنا أُصلّي وأنا أدعو - يعني أُشير بيساري أدعو بها - فقال : يا أبا عبد الله ! بيمينك ؟ فقلت : يا عبد الله ! إنّ لله حقّاً على هذه كحقّه على هذه . ( 2 ) ( 607 ) 19 . محمّد بن مسلم قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : ما ترى في صوم شعبان ؟ قال : حَسَن ، قال : قلت : أفصامه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : لا ، قلت : أفصامه أحد من آبائك ؟ قال : لا . ( 3 ) ( 608 ) 20 . عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عجباً للمؤمن إنّ الله لا يقضي له قضاء إلاّ كان له خير ، فإن ابتلي صبر ، وإن أُعطي شكر . ( 4 ) ( 609 ) 21 . محمّد بن مسلم قال : سألته عن الحصاد والجذاذ ، قال : لا يكون الحصاد والجذاذ بالليل ؛ إنّ الله يقول : ( وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ) ( 5 ) ومن كلّ شيء ضغث ( 6 ) .

--> 1 . رواه بالإسناد إلى علاء بن رزين : بصائر الدرجات : 419 / 2 وح 3 نحوه . رواه عن غير علاء بن رزين : الخرائج والجرائح : 1 / 91 / 152 عن محمّد بن مسلم . 2 . رواه بالإسناد إلى علاء بن رزين : الكافي : 2 / 480 / 4 بزيادة في آخره . رواه عن غيره علاء بن رزين : عدّة الداعي : 183 عن محمّد بن مسلم بزيادة في آخره . 3 . لهذا الخبر معارِضات كثيرة ويحمل صدوره منه ( عليه السلام ) على نوع من المصلحة وهو مرجوح ومتروك وإن كان الخبر يؤيّد أصل استحبابه وهو من هذه الجهة موافق للأخبار الأُخرى . 4 . رواه عن غير علاء بن رزين : المؤمن لحسين بن سعيد : 27 / 46 ، مشكاة الأنوار : 59 / 68 وص 520 / 1752 ، التمحيص : 58 / 116 عن محمّد بن مسلم وكلاهما بزيادة في آخره وكلّها عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، تحف العقول : 48 وكلّها عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . 5 . الأنعام ( 6 ) : 141 . 6 . رواه عن غير علاء بن رزين : تفسير العيّاشي : 1 / 380 / 110 عن محمّد بن مسلم وفيه " الجداد " ف بدل " الجذاذ " وزاد في آخره " يعني من السنبل " .