تحقيق ضياء الدين المحمودي

315

الأصول الستة عشر من الأصول الأولية

تروي هذا يا أبا سعيد ! وأنت تقول : يودّ عليّ أنّه كان يأكل حشف المدينة ، وأنّه ( 1 ) لم يقتل من المسلمين مَن ( 2 ) قتل ؟ قال : أقول : هذا - والله - أحلّ ( 3 ) إليَّ من الحرص على سبّه اما والله لطالما سُمع وطءُ ( 4 ) جبرئيل فوق بيته . ( 488 ) 6 . خلاّد قال : ودّع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليّاً ( عليه السلام ) ، فقال له : زوّدك الله التقوى ، وغفر لك ذنبك ، ووجّه لك الخير حيثما توجّهت . ( 489 ) 7 . خلاّد رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في الرجل يموت ويترك مالا وليس له أحد ، فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أعط الميراث همشاريجه ( 5 ) . ( 6 ) ( 490 ) 8 . خلاّد رفعه إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : إنّ عن يمين العرش قوماً على منابرَ من نور وجوههم من نور يغبطهم الأنبياء والشهداء ليسوا ( 7 ) بأنبياءَ ولا شهداءَ ، فقال أبو بكر : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ! مَن هم ؟ فسكت عنه ، فقال عمر : من هم يا رسول الله ؟ فسكت عنه ، فقال عليّ ( عليه السلام ) : من هم يا رسول الله ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : هم شيعتك وأنت إمامهم . ( 8 ) آخر الكتاب [ كتاب خلاّد السندي والحمد لله ربّ العالمين ] ( 9 )

--> 1 . في " ح " : " وله لم " . وفي " س " و " ه‍ " : " ولم يقتل " . 2 . في " س " و " ه‍ " : " ما " . 3 . في " ح " و " س " و " ه‍ " : " أحبّ " . 4 . في " س " و " ه‍ " : " وطأة " . 5 . همشاريجه أي أهل بلده . في " ح " و " س " و " ه‍ " بعد قوله : " أعط " إلى آخر الحديث بياض . 6 . رواه بالإسناد إلى خلاّد : الكافي : 7 / 169 / 2 عن خلاّد السندي ، عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، عنه ( عليه السلام ) ، تهذيب الأحكام : 9 / 387 / 1382 ، الاستبصار : 4 / 196 / 735 كلاهما عن خلاّد ، عن السري . 7 . في " س " و " ه‍ " : " وليسوا " . 8 . رواه عن غير خلاّد : المحاسن : 1 / 290 / 572 عن محمّد بن مسلم الثقفي ، بشارة المصطفى : 163 عن عبد الله بن شريك وكلاهما عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، عنه ( صلى الله عليه وآله ) نحوه . 9 . ما بين المعقوفين موجود في " س " و " ه‍ " . وفي " س " زيادة بعد هذا وهي : " وصلّى الله على محمّد وآله الطّيبين الطاهرين " .