تحقيق ضياء الدين المحمودي
282
الأصول الستة عشر من الأصول الأولية
الركوع والسجود مضت ( 1 ) صلاته . ( 395 ) 4 . درست عن عمر بن يزيد ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أصلحك الله وقت المغرب في السفر وأنا أُريد المنزل ؟ قال : فقال لي : إلى ربع الليل ، قال : قلت : وبأيّ شيء أعرف ربع الليل ؟ قال : فقال : مسير ( 2 ) ستّة أميال من تواري القرص ، قال : قلت : أصلحك الله إنّي أقدر أن أنزل وأُصلّي المغرب ثمّ أركب فلا يضرّني في مسيري ؟ قال : فقال لي : نزلة أرفق بك من نزلتين ، ثمّ قال : إنّ الناس لو شاؤوا إذا انصرفوا من عرفات صلّوا المغرب قبل أن يأتوا جَمْعاً ، ثمّ لا يضرّ بهم ذلك ، ولكنّ السنّة أفضل . ( 396 ) 5 . درست ، عن فضل بن عبّاس ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا بأس أن يُجمعا كلتاهما : المغرب ، والعشاء في السفر قبل الشفق وبعد الشفق . ( 397 ) 6 . محمّد بن حكيم ، قال : لا أعلم إلاّ عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال : نفقة درهم في الحجّ أفضل من ألف ألف درهم في غيره في البرّ . ( 398 ) 7 . عبد الملك بن عتبة ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : قلت : يستقرض الرجل ويحجّ ؟ قال : نعم ، قال : قلت : ويسأل ويحجّ ؟ قال : نعم ، إذا لم يجد السبيل لغيره . ( 399 ) 8 . عمر بن يزيد قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك إنّي أرى مَن ( 3 ) هو أفضلُ منّي والأشياء ( 4 ) عنه مصروفة ( 5 ) وأنا خال ، فأخاف أن يكون هذا استدراجاً من الله لن يخطيني قال : فقال : لا يكون ذلك مع الحمد ، لا يكون ذلك مع الحمد .
--> 1 . في " م " : " فقد مضت " . 2 . كذا في " ح " و " مس " ولكن في " م " : " مشى " . 3 . هذا ما يقتضيه الظاهر وفي " م " و " ح " بدل " من " " هنّ " ومعنى هذا الحديث واضح ، ولكن في ألفاظ الحديث يوجد بعض السقط والإبهام ويجب تقدير بعض الكلمات . 4 . كذا في " نص " وفي " م " : " الاشياعته " . 5 . ولعلّ الصحيح " غير مصروفة " فسقطت كلمة " غير " .