تحقيق ضياء الدين المحمودي

204

الأصول الستة عشر من الأصول الأولية

منّا أخاه في الأمر يُسرّه إليه ( 1 ) . ( 2 ) ( 184 ) 31 . زيد ، عن عبد الله بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إنّ الله ينزل ( 3 ) في يوم عرفة في أوّل الزوال إلى الأرض على جمل أفرقَ يصال بفخذيه أهل عرفات يميناً وشمالا ( 4 ) ولا يزال ( 5 ) كذلك حتّى إذا كان عند المغرب ونفر الناس وكّل الله ملكين بجبال المأزمين يناديان عند المضيق الذي رأيت : يا ربِّ ( 6 ) سلّم سلّم والربّ يصعد إلى السماء ويقول - جلّ جلاله - : آمين آمين ربَّ العالمين ، فلذلك لا تكاد ترى صريعاً ولا كسيراً ( 7 ) . ( 8 ) ( 185 ) 32 . زيد ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) : أنّه سمع الأذان قبل طلوع الفجر ، فقال : شيطان ، ثمّ سمعه عند طلوع الفجر ، فقال : الأذان حقّاً . ( 9 ) ( 186 ) 33 . زيد ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن الأذان قبل طلوع الفجر ، فقال : لا ( 10 ) ، إنّما الأذان عند طلوع الفجر أوّلَ ما

--> 1 . لم يرد " يسرّه إليه " في " س " و " ه‍ " . 2 . بحار الأنوار : 7 / 276 / 51 عن كتاب زيد النرسي . 3 . في " س " و " ه‍ " : " لينزل " . 4 . وجاء في هامش " ح " : " هذا لا وجه له وهو ظاهر البطلان ولعلّه - إن ثبت - مجاز أو إضمار " ( م د ح ) . 5 . في " س " و " ه‍ " : " فلا يزال " . 6 . لم يرد " يا رب " في " س " و " ه‍ " . 7 . هذا الحديث وأضرابه ساقط لا يعتنى به ولا يؤبه براويه أيّاً كان ، وقد أمرنا في عدّة روايات - وفيها الصحاح - بعرض كلّ حديث على كتاب الله وسنّة رسوله ( صلى الله عليه وآله ) فمنها قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ على كلّ حقّ حقيقة ، وعلى كلّ صواب نوراً ، فما وافق كتاب الله فخذوه ، وما خالف كتاب الله فدعوه . . . فأحاديث النزول إلى سماء الدنيا وأشباهها لا تؤخذ بنظر الاعتبار لمخالفتها لكتاب الله وسنّة رسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، بل هي من الأحاديث المدسوسة في كتب أصحابنا القدماء وتلقّاها بعض المتأخّرين فرواها كما هي وتمحَّل في تأويلها . ( بحار الأنوار بهامشه ) . 8 . بحار الأنوار : 99 / 262 / 43 عن كتاب زيد النرسي وفيه " ينظر " بدل " ينزل " وليس فيه " إلى الأرض . . . ولا يزال كذلك " . 9 . بحار الأنوار : 84 / 172 / 76 عن كتاب زيد النرسي . 10 . في " س " و " ه‍ " : " قال : لا " .