تحقيق ضياء الدين المحمودي

198

الأصول الستة عشر من الأصول الأولية

ومحمّد ( 1 ) ( عليهما السلام ) فترة من الزمان لم يكن في الأرض نبيّ ولا رسول ولا عالم ، فبعث الله محمّداً ( صلى الله عليه وآله ) بشيراً ونذيراً وداعياً إليه ( 2 ) . ( 3 ) ( 170 ) 17 . زيد قال : سمعت أبا الحسن موسى ( عليه السلام ) يقول : قال أبي جعفرٌ ( عليه السلام ) : يا بنيّ ! إنّ من ائتمن شاربُ الخمر ( 4 ) على أمانة فلم يؤدِّها إليه ( 5 ) ، لم يكن له على الله ضمان ، ولا أجر ، ولا خلف ، ثمّ إن ذهب ليدعو الله عليه لم يستجب الله دعاءه . ( 6 ) ( 171 ) 18 . زيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : من عرف الله خافه ، ومن خاف الله حثّه الخوف من الله على العمل بطاعته والأخذِ بتأديبه ، فبشّر المطيعين المتأدّبين بأدب الله والآخذين عن الله ، إنّه حقّ على الله أن ينجيه من مضلاّت الفتن ، وما رأيت شيئاً هو أضرُّ في دين المسلم من الشُحّ . ( 7 ) ( 172 ) 19 . زيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سأله بعض أصحابنا عن طلب الصيد ( 8 ) ، وقال له : إنّي رجل ألهو بطلب الصيد وضرب الصوالج وألهو بلعب الشطرنج قال ( 9 ) : فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أمّا الصيد فإنّه سعي باطل ، وإنّما أحلّ الله الصيد لمن اضُطرَّ إلى الصيد ، فليس المضطرّ إلى طلبه سعيُه فيه باطل ، ويجب عليه التقصير في الصلاة والصيام جميعاً إذا كان

--> 1 . في " س " و " ه‍ " : " بين محمّد ( صلى الله عليه وآله ) وعيسى ( عليه السلام ) " . 2 . بحار الأنوار : 4 / 122 / 68 عن كتاب زيد النرسي . 3 . وفي هامش " ح " مكتوب = ويحتمل أن يكون من الشيخ الحرّ ( رحمه الله ) - : إنّ هذا له معارضات متواترة ، وينافيه أدلّة العقل والآيات أيضاً ، وعلى تقدير ثبوته يحمل على التّقيّة ، أو كونِ الحجّة غائباً . 4 . في " س " : " شارب خمر " . 5 . في " ه‍ " : " فلم يردّها عليه " . 6 . رواه عن غير زيد النرسي : الكافي : 5 / 300 / 3 ، تهذيب الأحكام : 7 / 231 / 29 كلاهما عن أبي الربيع ، عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، عنه ( صلى الله عليه وآله ) نحوه ، بحار الأنوار : 103 / 175 / 4 عن كتاب زيد النرسي . 7 . بحار الأنوار : 70 / 400 / 73 عن كتاب زيد النرسي . 8 . في " س " و " ه‍ " : " عن مطلب الصيد " . 9 . لم يرد " قال " في " س " و " ه‍ " .