أحمد بن موسى ابن مردويه الأصفهاني

304

مناقب علي بن أبي طالب ( ع ) وما نزل من القرآن في علي ( ع )

عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) " . ( 1 ) 487 . ابن مردويه ، عن أبي سعيد الخدري ( رضي الله عنه ) قال : لمّا دخل عليّ ( رضي الله عنه ) بفاطمة - رضي الله عنها - جاء النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) أربعين صباحاً إلى بابها يقول : " السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته . الصلاة رحمكم الله ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) أنا حرب لمن حاربتم ، أنا سلم لمن سالمتم " . ( 2 ) 488 . ابن مردويه ، عن أنس بن مالك ، أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يمرّ بباب فاطمة ستة أشهر ، إذا خرج إلى صلاة الفجر ، يقول : " الصلاة يا أهل البيت ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) " . ( 3 ) 489 . ابن مردويه ، عن أبي الحمراء قال : رابطت المدينة سبعة أشهر على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا طلع الفجر جاء إلى باب عليّ ( رضي الله عنه ) وفاطمة - رضي الله عنها - فقال : " الصلاة الصلاة ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) " . ( 4 ) 490 . ابن مردويه ، عن أبي الحمراء ( رضي الله عنه ) قال : صحبت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ثمانية أشهر ، فكان إذا أصبح أتى باب فاطمة وهو يقول : " أهل البيت يرحمكم الله ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) " . ( 5 ) 491 . ابن مردويه ، عن أبي الحمراء ( رضي الله عنه ) قال : حفظت من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ثمانية أشهر

--> 1 . الدرّ المنثور ، ج 5 ، ص 199 ، قال فيه : أخرج ابن أبي شيبة ، وأحمد ، والترمذي وحسنه ، وابن جرير ، وابن المنذر ، والطبراني ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه ، عن أنس . . . . 2 . نفس المصدر . ورواه ابن مردويه كما في أرجح المطالب ( ص 53 ) . 3 . أرجح المطالب ، ص 54 . 4 . فتح القدير ، ج 4 ، ص 280 ، قال فيه : أخرج ابن جرير ، وابن مردويه ، عن أبي الحمراء . . . . ورواه ابن مردويه - من قوله : " رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " كما في تحفة الأحوذي ( ج 4 ، ص 164 ) . 5 . أرجح المطالب ، ص 54 .