أحمد بن موسى ابن مردويه الأصفهاني

269

مناقب علي بن أبي طالب ( ع ) وما نزل من القرآن في علي ( ع )

سورة إبراهيم 45 / قوله تعالى : ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَة طَيِّبَة أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا في السَّمَآءِ * تُؤْتي أُكُلَهَا كُلَّ حِينِ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُنَ ) [ الآية : 24 - 25 ] . 417 . ابن مردويه ، حدّثنا سليمان بن أحمد ، حدّثنا محمّد بن الحسين بن حفص ، حدّثنا عبّاد بن يعقوب ، حدّثنا يحيى بن بشّار الكندي ، عن عمرو بن إسماعيل الهمداني ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عليّ ، وعن عاصم ابن ضمرة عن عليّ مرفوعاً : " مَثَلي مثل شجرة أنا أصلها ، وعليّ فرعها ، والحسن والحسين ثمرتها ، والشيعة ورثتها ، فأي شيء يخرج من الطيّب إلاّ الطيّب ! " . ( 1 )

--> 1 . اللئالئ المصنوعة ، ج 1 ، ص 379 . روى الحاكم النيسابوري في المستدرك ( ج 3 ، ص 160 ) ، قال : حدّثنا أبو بكر بن حيوية بن المؤمل الهمداني ، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد ، أخبرنا عبد الرزاق بن همام ، حدّثني أبي ، حدّثني أبي ، عن ميناء بن أبي ميناء مولى عبد الرحمان بن عوف قال : خذوا عنّي قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " أنا الشجرة ، وفاطمة فرعها ، وعليّ لقاحها ، والحسن والحسين ثمرتها ، وشيعتنا ورقها ، وأصل الشجرة في جنة عدن ، وسائر ذلك في سائر الجنّة " . وروى الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ( ج 1 ، ص 311 ، ح 428 ) ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي ، أخبرنا أبو بكر الجرجرائي ، أخبرنا أبو أحمد البصري ، قال : حدّثني المغيرة بن محمّد ، قال : حدّثني جابر بن سلمة ، قال : حدّثني حسين بن حسن ، عن عامر السراج ، عن سلام الخثعمي قال : دخلت على أبي جعفر محمّد ابن علي ( عليه السلام ) فقلت : يا بن رسول الله ، قول الله تعالى : ( أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا في السَّمَآءِ ) ؟ قال : يا سلام ، الشجرة محمّد ، والفرع عليّ أمير المؤمنين ، والثمر الحسن والحسين ، والغصن فاطمة ، وشعب ذلك الغصن الأئمّة من ولد فاطمة ، والورق شيعتنا ومحبونا أهل البيت ، فإذا مات من شيعتنا رجل تناثر من الشجرة ورقة ، فإذا ولد لمحبينا مولود إخضرَّ مكان تلك الورقة ورقة . فقلت : يا بن رسول الله ، قول الله تعالى : ( تُؤْتي أُكُلَهَا كُلَّ حِينِ بِإِذْنِ رَبِّهَا ) ما يعني ؟ قال : يعني الأئمّة ، تفتي شيعتهم في الحلال والحرام في كل حج وعمرة . وروى الحاكم الحسكاني بأسانيد مختلفة نحو هذا الحديث .