أحمد بن موسى ابن مردويه الأصفهاني

228

مناقب علي بن أبي طالب ( ع ) وما نزل من القرآن في علي ( ع )

لو سألوا الله أن يزيل جبلاً لأزاله من مكانه ، فلا تبتهلوا فتهلكوا ، ولا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة . فقالوا : يا أبا القاسم قد رأينا ألاّ نلاعنك ، وأنْ نتركك على دينك ، ونثبت على ديننا ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إنْ أبيتم المباهلة فأسلموا ، يكن لكم ما للمسلمين وعليكم ما عليهم " ، فاتوا ، فقال : " فإنّي أنابذكم الحرب " . فقالوا : مالنا بحرب العرب طاقة ، ولكنّا نصالحك على أن لا تغزونا ولا تخيفنا ولا تردّنا عن ديننا ، على أن نؤدي إليك في كل عام ألفي حلّة : ألف في صفر وألف في رجب ، فصالحهم النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) على ذلك . ( 1 ) 9 / قوله تعالى : ( وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ ) [ الآية : 103 ] . 323 . ابن مردويه ، من تسعة وثمانين طريقاً ، أن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قال : " إنّي مخلف فيكم الثقلين ؛ كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا " . ( 2 ) 324 . ابن مردويه ، من مئة وثلاثين طريقاً ، أن العترة عليّ وفاطمة والحسنان . ( 3 ) 10 / قوله تعالى : ( يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ

--> 1 . الطرائف ، ص 45 . 2 . الصراط المستقيم ، ج 2 ، ص 102 . روى السيوطي في ذيل الآية من تفسيره الدرّ المنثور ( ج 2 ، ص 60 ) ، قال : أخرج أحمد ، عن زيد بن ثابت قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : إنّي تارك فيكم خليفتين ؛ كتاب الله عزّ وجلّ حبل ممدود ما بين السماء والأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض . وروى ابن حنبل في مسنده ( ج 3 ، ص 14 ) ، قال : حدّثنا أسود بن عامر ، أخبرنا أبو إسرائيل - يعني : - إسماعيل ابن أبي إسحاق الملائي ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : إنّي تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإنّهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض . 3 . الصراط المستقيم ، ج 2 ، ص 102 .