أحمد بن موسى ابن مردويه الأصفهاني

194

مناقب علي بن أبي طالب ( ع ) وما نزل من القرآن في علي ( ع )

خويلد ، وفاطمة بنت محمّد ( صلى الله عليه وسلم ) " . ( 1 ) 264 . ابن مردويه ، من طريق عبد الله بن أبي جعفر الرازي ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " خير نساء العالمين أربع : مريم بنت عمران ، وآسية امرأة فرعون ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمّد رسول الله " . ( 2 ) 265 . ابن مردويه ، بإسناده إلى عبّاد بن راشد اليماني ، حدّثني سنان بن شفعلة الأوسي ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " حدّثني جبريل ، أنّ الله تعالى لمّا زوّج فاطمة عليّاً أمر رضوان فأمر شجرة طوبى ، فحملت رقاقاً بعدد محبّي آل بيت محمّد ( صلى الله عليه وسلم ) " . ( 3 ) 266 . ابن مردويه ، بالإسناد عن سنان الأوسي : قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : " حدّثني جبرئيل ، أنّ الله تعالى لمّا زوّج فاطمة عليّاً ( عليهما السلام ) أمر رضوان فأمر شجرة طوبى ، فحملت رقاعاً لمحبّي أهل بيت محمّد ، ثمّ أمطرها ملائكة من نور بعدد تلك الرقاع ، فأخذ تلك الملائكة الرقاع ، فإذا كان يوم القيامة واستوت بأهلها أهبط الله الملائكة بتلك الرقاع ، فإذا لقى ملك من تلك الملائكة رجلاً من محبّي آل بيت محمّد دفع إليه رقعة براءة من النار " . ( 4 )

--> 1 . الدرّ المنثور ، ج 2 ، ص 23 . ورواه المحب الطبري في ذخائر العقبى ( ص 43 ) ، قال : وعن ابن عباس ، عن النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " أربع نسوة سيّدات سادات عالمهن ، مريم بنت عمران ، وآسية بنت مزاحم ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمّد ، وأفضلهن عالماً فاطمة " . خرجه الحافظ الثقفي الأصبهاني . ورواه المتقي الهندي في كنز العمّال ( ج 12 ، ص 145 ، ح 34411 ) . 2 . البداية والنهاية ، ج 2 ، ص 71 . 3 . الإصابة ، ج 2 ، ترجمة سنان الأوسي ، ص 81 ، قال : روى أبو موسى من طريق ابن مردويه . . . . ورواه ابن مردويه كما في ينابيع المودّة ( ص 177 ) . 4 . مناقب آل أبي طالب ، ج 3 ، ص 109 . وروى قريباً منه توفيق أبو علم في كتابه أهل البيت ( ص 148 ) ، قال : وعن بلال بن حمامة ، قال : طلع علينا النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) ذات يوم ووجهه مشرق كدارة القمر ، فقام عبد الرحمان بن عوف فقال : يا رسول الله ما هذا النور ؟ فقال : " بشارة أتتني من ربّي في أخي وابن عمي وابنتي ، فإنّ الله زوّج عليّاً من فاطمة ، وأمر رضوان خازن الجنان فهزّ شجرة طوبى ، فحملت رقاعاً - يعني : صكاكاً - بعدد محبّي أهل بيتي ، وأنشأ من تحتها ملائكة من النور ، ودفع إلى كل ملك صكاً ، فإذا استوت القيامة بأهلها ، نادت الملائكة في الخلائق ، فلا تلقى محبّاً لنا أهل البيت إلاّ دفعت له صكاً فيه فكاكه من النّار ، فأخي وابن عمي وابنتي بهم فكاك رقاب رجال ونساء من أُمّتي من النار " .