ياقوت الحموي
98
معجم البلدان
الجباب : بالضم ، ذكر أبو الندي أنه في ديار بني سعد ابن زيد مناة بن تميم ، وهو منقول عن الجباب ، وهو شئ يعلو ألبان الإبل كالزبد ولا زبد لها . جبا البراق : بالفتح ، والجبا في كلام العرب تراب البئر الذي يكون حولها ، وبراق جمع برقة ، وقد تقدم ذكره : وهو موضع بالجزيرة قتل فيه عمير ابن الحباب السلمي . وجبا براق أيض : موضع بالشام ، عن أبي عبيدة ذكرهما معا نصر . الجبابة : بالضم ، وقد تقدم اشتقاقه في الجباب : وهو موضع عند ذي قار كان به يوم الجبابات ، وقد تقدم ، قال أبو زياد : الجبابة من مياه أبي بكر بن كلاب . الجبابين : بالفتح ، وبعد الألف باء أخرى ، وياء ساكنة ، ونون : من قرى دجيل من أعمال بغداد ، منها أحمد بن أبي غالب بن سمجون الابرودي أبو العباس المقري يعرف بالجبابيني ، قرأ القرآن على الشيخ أبي محمد عبد الله بن علي سبط الشيخ أبي منصور الخياط ، وسمع منه ومن سعد الخير من محمد الأنصاري وغيرهما ، وتفقه على مذهب أحمد بن كروس وخلفه بعد وفاته على مجلسه بدرب القيار ، وتوفي شابا في عاشر رجب سنة 554 عن نيف وأربعين سنة . الجباجب : جمع جبجبة ، وهي الكرش بجعل فيها الخليع أو تذاب الأهالة فتحقن فيها ، والجبجبة أيضا : زنبيل من جلود ينقل فيه التراب ، والخليع : لحم يطبخ التوابل ، وهي جبال بمكة ، قال الزبير : الجاجب والأخاشب جبال بمكة ، يقال : ما بين جبجبيها وأخشبيها أكرم من فلان ، قال كثير : إذا النصر وافتها على الخيل مالك وعبد مناف ، والتقوا بالجباجب وقيل : الجباجب أسواق بمكة ، وقال العمراني : الجباجب شجر معروف بمنى ، سمي بذلك لأنه كان يلقى به الجباجب ، وهي الكروش ، وقال نصر : الجباجب مجمع الناس من منى ، وقيل الجباجب الأسواق . الجباجبة : بالضم ، كأنه مرتجل : مائة في ديار بني كلاب لربيعة بن قرط ، عليها نخل ، وليس على شئ من مياههم نخل غيرها وغير الجرولة . جباخان : بالفتح ، وبعد الألف خاء معجمة ، وآخره نون ، قال أبو سعد : قرية على باب بلخ ، خرج منها جماعة ، منهم : أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسين ابن الفرج الجباخاني البلخي الحافظ ، رحل إلى خراسان والجبال والعراق والشام ، وكان حافظا ، تكلموا فيه ، حدث عن أبي يعلى الموصلي وخلق كثير ، روى عنه جماعة ، وتوفي ببلخ في شهر ربيع الأول سنة 357 ، وقيل سنة 356 ، وكان يروي المناكير . جبار : بالضم ، وهو في كلام العرب الهدر ، ذهب دمه جبارا كما تقول هدرا : وهو ماء لبني حميس ابن عامر بن ثعلبة بن مودعة بن جهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة بين المدينة وفيد ، قال : ألا من مبلغ أسماء عني ، إذا حلت بيمن أو جبار وقال ابن ميادة : نظرنا فهاجتنا على الشوق والهوى لزينب نار ، وأوقدت بجبار كأن سناها لاح لي من خصاصة على غير قصد ، والمطي سوار