ياقوت الحموي

83

معجم البلدان

فقال الاحربان ، ونحن حي بنو عم تجمعنا صلاحا منعنا مدفع الثلبوت ، حتى نزلنا راكزين به الرماحا نقاتل عن قرى غطفان ، لما خشينا أن تذل وأن تباحا وقال مرة بن عياش ابن عم معاوية بن خليل النصري ينوح على بني جذيمة بن نصر : ولقد أرى الثلبوت يألف بينه ، حتى كأنهم أولو سلطان ولهم بلاد طال ما عرفت لهم ، صحن الملا ومدافع السبعان ومن الحوادث ، لا أبا لأبيكم ، أن الأجيفر قسمه شطران الثلماء : بالفتح ، والمد ، تأنيث الأثلم ، وهو الفلول في السيف والحائط وغيره ، قال الحفصي : الثلماء من نواحي اليمامة ، وقيل : الثلماء ماء حفر يحيى بن أبي حفصة باليمامة ، وقال يحيى : حيوا المنازل ، قد تقادم عهدها ، بن المراخ إلى نقا ثلمائها وقال أبو زياد : من مياه أبي بكر بن كلاب الثلماء ، وقال الأصمعي : الثلماء لبني قرة من بني أسد ، وهي في عرض القنة في عطف الحبس أي بلزقه ، لو انقلب لوقع عليهم ، وهي منه على فرسخين ، والحبس جبل لهم ، وقال في موضع آخر من كتابه : غرور جبل ماؤه الثلماء ، وهي مائة عليها نخل كثير وأشجار ، وقال نصر : الثلماء مائة لربيعة بن قريط بظهر نملي . الثلم : بالتحريك : موضع بالصمان ، قاله الأزهري وأنشد : تربعت جو جوي فالثلم وروي الثلم ، بكسر اللام ، في قول عدي بن الرقاع العاملي : فنكبوا الصوة اليسرى ، فمال بهم على الفراض فراض الحامل الثلم وثلم الوادي ما تثلم من جرفه ثليث : بضم أوله ، وفتح ثانيه والتشديد ، وياء ساكنة ، وثاء أخرى مثلثة : على طريق طئ إلى الشام . باب الثاء والميم وما يليهما ثما : بالفتح ، والتخفيف ، والقصر : موضع بالحجاز . ثماد : بالفتح : حصن باليمن في جبل جحاف . ثماد : بكسر أوله : موضع في ديار بني تميم قرب المروت ، أقطعه النبي ، صلى الله عليه وسلم ، حصين ابن مشمت . وثماد الطير : موضع باليمن ، والثماد جمع ثمد ، وهو الماء القليل الذي لا مادة له ، وأنشد أبو محمد الأسود لأبي زيد العبشمي ، وكان ابنه زيد قد هاجر إلى اليمن فقال : أرى أم زيد ، كلما جن ليلها ، تحن إلى زيد ولست بأصبرا إذا القوم ساروا ست عشرة ليلة وراء ثماد الطير من أرض حميرا هنا لك تنسين الصبابة والصبا ، ولا تجد التالي المغير مغيرا وما ضم زيد ، من خليط يريده ، أحن إليه من أبيه وأفقرا