ياقوت الحموي

74

معجم البلدان

ونساء وأنت قائم على دينك فوالله ليأتين عليك يوم ينسفك الله فيه عن وجه الأرض فيذرك قاعا صفصفا لا يرى فيك عوج ولا أمت ، قال : إنما سمي ابن الرهين لان قريشا رهنت جده النضر فسمي النضر الرهين ، قال العرجي : وما أنس م الأشياء ، لا أنس موقفا لنا ولها بالسفح دون ثبير ولا قولها وهنا وقد سمحت لنا سوابق دمع ، لا تجف ، غزير : أأنت الذي خبرت أنك باكر غداة غد : أو رائح بهجير فقلت : يسير بعض يوم بغيبة ، وما بعض يوم غيبة بيسير وثبير أيضا : موضع في ديار مزينة ، وفي حديث شريس بن ضمرة المزني لما حمل صدقته إلى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ويقال هو أول من حمل صدقته ، قال له : ما اسمك ؟ فقال : شريس ، فقال له : بل أنت شريح ، وقال ، يا رسول الله اقطعني ماء يقال له ثبى ، فقال : قد أقطعتكه . باب الثاء والتاء وما يليهما الثتانة : بالضم ، ويروى الثبانة ، وكل من الروايتين جاءت في قول زيد الخيل : عفت أبضة من أهلها فالأجاول ، فجنبا بضيض ، فالصعيد المقابل وذكرنيها ، بعدما قد نسيتها ، رماد ورسم بالثتانة ماثل تمشى به حول الظباء ، كأنها إماء ، بدت عن ظهر غيب ، حوامل باب الثاء والجيم وما يليهما ثجر : بالفتح ثم السكون ، وراء : ماء لبني القين ابن جسر بجوش ، ثم باقبال العلمين حمل ، وأعفر بين وادي القرى وتيماء ، وقيل : ثجر ماء لبني الحارث ابن كعب قريب من نجران ، وأنشد الأزهري لبعض الرجاز : قد وردت عافية المدارج من ثجر ، أو أقلب الخوارج الخوارج : مياه لبني جذام ، والثجر في لغة العرب : معظم الشئ ووسطه ، ويقال لوسط الوادي ومعظمه الثجر ، وقال ابن ميادة يذكر ثجرا التي نحو وادي القري : خليلي من غيظ بن مرة بلغا رسائل من لا تزيد كما وقرا ألما على تيماء نسأل يهودها ، فإن لدى تيماء من ركبها خبرا وبالغمر قد جازت وجاز مطيها ، فيسقي الغوادي بطن بيسان فالغمرا فلما رأت أن قد قربن أباترا ، عواسف سهب تاركات بنا ثجرا أثار لها شحط المزار ، وأحجمت ، أمورا وحاجات نضيق بها صدرا ثجل : بالضم ، وآخره لام ، والثلجلة : عظم البطن وسعته ، ورجل أثجل ، والجمع ثجل : وهو اسم موضع في شق العالية ، قال زهير : صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو ، وأقفر من سلمى التعانيق والثجل ثجة : بالضم ثم الفتح : من مخاليف اليمن ، بينه وبين