ياقوت الحموي

70

معجم البلدان

* ( ث ) * باب الثاء والألف وما يليهما ثاءة : بعد الألف همزة مفتوحة ، وهاء التأنيث : موضع ، قال ابن أنمار الخزاعي : أنا من أنمار وهذا زيري ، جمعت أهل ثاءة وحجر ، وآخر من عند سيف البحر . ثاب : آخره باء موحدة : موضع في شعر الأغلب ، قيل : أراد به الاثبات فلاة بظاهر اليمامة ، عن نصر . ثابري : بالباء مكسورة : منسوب إلى أرض جاءت في الشعر ، ويجوز أن يكون منسوبا إلى ثبرة كما نسب إلى صعدة صاعدي ، والتغيير في النسب كثير . ثات : آخره تاء مثناة : مخلاف باليمن ، ينسب إليه ذو ثاب مقول من مقاول حمير ، عن نصر . ثأج : بالجيم : قال الغوري يهمز ولا يهمز : عين من البحرين على ليال ، وقال محمد بن إدريس اليمامي : ثاج قرية بالبحرين ، قال : ومر تميم بن أبي بن مقبل العجلاني بثاج على امرأتين فاستسقاهما فأخرجتا إليه لبنا ، فلما رأتاه أعور أبتا أن تسقياه ، فقال يا جارتي ، على ثاج سبيلكما سيرا شديدا ، ألما تعلما خبري إني أقيد بالمأثور راحلتي ، ولا أبالي ولو كنا على سفر فلما سمع أبوهما قوله قال : ارجع معي إليهما ، فرجع معه ، فأخرجهما إليه وقال : خذ بيد أيتهما شئت ، فاختار إحداهما ، فزوجه منها ثم قال له : أقم عندي إلى العشي ، فلما ورد إبله قسمها نصفين فقال له : خذ أي النصفين شت ، فاختار ابن مقبل أحد النصفين ، فذهب به إلى أهله ، وقال شاعر آخر : دعاهن من ثاج فأزمعن رحله ويروى ورده ، وقال آخر : وأنت بثاج ما تمر وما تحلي ثاجة : من أودية القبلية من نواحي مكة ، عن أبي القاسم عن علي الشريف . ثادق : يروى بفتح الدال وكسرها : اسم واد في ديار عقيل فيه مياه ، وقال الأصمعي : ثادق واد ضخم يفرغ في الرمة ، وهو الذي ذكره عقبة بن سوداء فقال : ألا بالقومي للهموم الطوارق ، وربع خلا بين السليل وثادق السليل في أعلى ثادق ، قال : وأسفل ثادق لعبس