ياقوت الحموي

479

معجم البلدان

وكان إبراهيم بن عربي قد حبسه بدوار : إني دعوتك يا إله محمد دعوى ، فأولها لي استغفار لتجيرني من شرما أنا خائف ، رب البرية ! ليس مثلك جار تقضي ولا يقضى عليك ، وإنما ، ربي ، بعلمك تنزل الاقدار كانت منازلنا التي كنا بها شتى ، وألف بيننا دوار سجن ثلاقي أهله من خوفه أزلا ، ويمنع منهم الزوار يغشون مقطرة كأن عمودها عنق يعرق لحمها الجزار وقال جحدر أيضا : يا رب دوار أنقذ أهله عجلا ، وانقض مرائره من بعد إبرام رب ارمه بخراب ، وارم بانيه بصولة من أبي شبلين ضرغام وقال عطارد اللص : ليس كليلة دوار يورقني فيها تأوه عان من بني السيد ونحن من عصبة عض الحديد بهم ، من مشتك كبله فيهم ومصفود كأنما أهل حجر ينظرون متى يرونني جارحا طيرا أباديد 1 دوار : بضم أوله ، وتشديد ثانيه ، وآخره راء : اسم واد ، وقيل جبل ، قال النابغة الذبياني : لا أعرفن ربربا حورا مدامعها كأنهن نعاج حول دوار * وقال أبو عبيدة في شرح هذا البيت : دوار موضع في الرمل ، بالضم ، ودوار ، بالفتح : سجن ، وقال جرير : أزمان ، أهلك في الجميع تربعوا ذا البيض ثم تصيفوا دوارا كذا ضبطه ابن أخي الشافعي ، وكذا هو بخط الأزدي في شعر ابن مقبل : أإحدى بني عبس ذكرت ، ودونها سنيح ومن رمل البعوضة منكب وكتمي ودوار كأن ذراهما ، وقد خفيا إلا الغوارب ، ربرب وهذا يدل على أنه جبل . الدواع : بضم أوله ، وآخره عين مهملة : موضع كانت فيه وقعة للعرب ، ومنه يوم الدواع . دواف بضم أوله ، وآخره فاء : موضع في قول ابن مقبل : فلبده مس القطار ورخه نعاج دواف قبل أن يتشددا رخه : وطئه ، وهو فعال من الدوف وهو السحق ، وقيل البل . الدوانك : موضع في قول متمم بن نويرة : وقالوا : أتبكي كل بر رأيته لقبر ثوى بين اللوى فالدوانك ؟ فقلت لهم : إن الشجا يبعث الشجا ، دعوني فهذا كله قبر مالك وقال الحطيئة : أدار سليمى بالدوانك فالعرف ! أقامت على الأرواح فالديم الوطف

--> ( 1 ) في هذا البيت إقواء .