ياقوت الحموي
47
معجم البلدان
التناضب : بالفتح ، وكسر الضاد المعجمة ، والباء موحدة ، كذا وجدته بخط ابن أخي الشافعي ، وغيره يضمها في قول جرير : بان الخليط فودعوا بسواد ، وغدا الخليط روافع الأصعاد لا تسأليني ما الذي بي بعدما زودتني ، بلوى التناضب ، زادي قال ابن إسحاق في حديث هجرة عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، قال : اتعدت لما أردت الهجرة إلى المدينة أنا وعياش بن أبي ربيعة وهشام بن العاصي بن وائل السهمي ، التناضب : من أضاة بني غفار فوق سرف ، وقلنا أينا لم يصبح عندها فقد حبس فليمض صاحباه ، قال : فأصبحت أنا وعياش بن أبي ربيعة عند التناضب وحبس هشام وفتن فاقتتن ، وقدمنا المدينة ، وذكر الحديث . تناضب : بالضم ، وكسر الضاد ، كذا ضبطه نصر وذكره في قرينة الذي قبله وقال : هو شعبة من شعب الدوداء ، والدوداء : واد يدفع في عقيق المدينة . التنانير : جمع التنور الذي يخبز فيه ، ذات التنانير : عقبة بحذاء زبالة ، وقيل ذات التنانير معشى بين زبالة والشقوق ، وهو واد شجير فيه مزدرع ترعيه بنو سلامة وبنو غاضرة ، وفيه بركة للسلطان ، وكان الطريق عليه فصار المعشى بالرسم حياله ، قال مضرس ابن ربعي : فلما تعالت بالمعاليق حلة لها سابق ، لا يخفض الصوت سائره تلاقين من ذات التنانير سربة على ظهر عادي ، كثير سوافره تبينت أعناق المطي ، وصحبتي يقولون موقوف السعير وعامره قال الراعي من كتاب ثعلب المقروء عليه : وأسجم حنان من المزن ساقه ، طروقا إلى جنبي زبالة ، سائقه فلما علا ذات التنانير صوبه ، تكشف عن برق قليل صواعقه التناهي : بالفتح : موضع بين بطان والثعلبية من طريق مكة على تسعة أميال من بطان ، فيه بركة عامرة وأخرى خراب ، وعلى ميلين من التناهي بركة أم جعفر وعلى ثلاثة أميال منها بركة للحسين الخادم ، وهو خادم الرشيد بن المهدي ، ومسجد الثعلبية منها على ثمانية أميال . تنبغ : بالفتح ثم السكون ، وضم الباء الموحدة ، والغين معجمة : موضع غزا فيه كعب بن مزيقياء جد الأنصار بكر بن وائل . تنب : بالكسر ثم الفتح والتشديد ، وباء موحدة : قرية كبيرة من قرى حلب ، منها أبو محمد عبد الله بن شافع ابن مروان بن القاسم المقري التنبي العابد ، سمع بحلب مشرف بن عبد الله الزاهد وأبا طاهر عبد الرزاق بن إبراهيم بن قاسم الرقي وأبا أحمد حامد بن يوسف بن الحسين التفليسي ، روى عنه أبو الحسن علي بن عبد الله بن جرادة الحلبي ، أفادنيه هكذا القاضي أبو القاسم عمر ابن أحمد بن أبي جرادة ، وينسب إلى هذه القرية غيره من الكتاب والأعيان بحلب ودمشق في أيامنا . تنبوك ، بالفتح ثم السكون ، وضم الباء الموحدة ، وسكون الواو ، وكاف ، قال أبو سعد : وظني أنها قرية بنواحي عكبراء ، منها أبو القاسم نصر بن علي التنبوكي الواعظ العكبري ، سمع أبا علي الحسن بن