ياقوت الحموي

444

معجم البلدان

أحسب بعينه ، قال الشاعر : ألا يا سيالات الدحائل باللوى ! عليكن من بين السيال سلام ولا زال منهل الربيع ، إذا جرى عليكن منه وابل ورهام أرى العيس آحادا إليكن بالضحى ، لهن إلى أطلالكن بغام وإني لمجلوب لي الشوق كلما ترنم ، في أفنانكن ، حمام الدحرض : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وراء مضمومة ، وآخره ضاد معجمة : ماء بالقرب منه ماء يقال له وسيع فيجمع بينهما فيقال الدحرضان كما يقال القمران للشمس والقمر والعمران لأبي بكر وعمر ، وهذان الماء ان بين سعد وقشير ، وقال نصر : دحرض ووسيع ماء ان عظيمان وراء الدهناء لبني مالك بن سعد يثنى الدحرضين ، ثم قال على أثر ذلك : ودحرض ماء لآل الزبرقان بن بدر بن بهدلة بن عوف بن كعب ابن سعد ، ووسيع لبني أنف الناقة واسمه قريع بن عوف بن كعب بن سعد ، فهذا كلام مختل ولكنه لو كان قال في الأول الدحرضان ماء ان لبني كعب بن سعد لاستقام الكلام ، والله أعلم ، وأما مالك بن سعد فهو محل الاشكال ، وقال أبو عمرو : الدحرضان بلد ، وإياهما عنى عنترة العبسي بقوله : شربت بماء الدحرضين ، فأصبحت زوراء تنفر عن حياض الديلم وقال الأفوه الأودي : لنا بالدحرضين محل مجد ، وأحساب مؤثلة طماح دخل : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، ولام ، قد ذكر تفسيره في الدحائل : وهو موضع قريب من حزن بني يربوع ، عن نصر . ودحل : ماء نجدي أظنه لغطفان ، وقال الأصمعي : الدحل موضع ، قال لبيد : فبيت زرقا من سرار بسحرة ، ومن دحل لا نخشى بهن الحبائلا وقال أيضا : حتى تهجر بالرواح وهاجها ، طلب المعقب حقه المظلوم فتصيفا ماء بدحل ساكنا ، يستن ، فوق سراته ، العلجوم دحل : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، جمع للذي قبله ، وقد ذكر تفسيره : وهي جزيرة بين اليمن وبلاد البجة بين الصعيد وتهامة ، تغزى البجة من هذه الناحية . دحنا : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، ونون ، وألفه يروى فيها القصر والمد : وهي أرض خلق الله تعالى منها آدم ، قال ابن إسحاق : ثم خرج رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، حين انصرف عن الطائف إلى دحنا حتى نزل الجعرانة فيمن معه من الناس فقسم الفئ واعتمر ثم رجع إلى المدينة ، وهي من مخاليف الطائف ، والدحن في اللغة : السمين العظيم البطن ، ودحنا مؤنثة . دحوض : بفتح أوله ، وآخره ضاد معجمة : موضع بالحجاز ، قال سلمى بن المقعد الهذلي : فيوما بأذناب الدحوض ، ومرة أنسئها في رهوة والسوائل وقال السكري : الدحوض موضع ، وأذنابه : مآخيره ، وأنسئها : أسوقها ، وأصل الدحض في كلامهم الزلق ، والدحوض الموضع الكثير الزلق .