ياقوت الحموي
433
معجم البلدان
داشيلوا : قرية بينها وبين الري اثنا عشر فرسخا ، بها كان مقتل تاج الدولة تتش بن ألب أرسلان في صفر سنة 488 ، والله أعلم . داعية : في كتاب دمشق : عثمان بن عنبسة بن أبي محمد ابن عبد الله بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي كان من ساكني كفر بطنا من إقليم داعية ، ذكره ابن أبي العجائز فيمن كان يسكن الغوطة من بني أمية . الدالية : واحدة الدوالي التي يستقى بها الماء للزرع : مدينة على شاطئ الفرات في غربيه بين عانة والرحبة صغيرة ، بها قبض على صاحب الخال القرمطي الخارجي بالشام ، لعنه الله . دامان : قرية قرب الرافقة بينهما خمسة فراسخ ، وهي بإزاء فوهة نهر النهيا ، وإليها ينسب التفاح الداماني الذي يضرب بحمرته المثل ، يكون ببغداد ، قال الصريع : وحياتي ما آلف الداماني ، لا ولا كان في قديم الزمان ينسب إليها أحمد بن فهر بن بشير الداماني مولى بني سليم يقال له فهر الرقي ، روى عن جعفر بن رفال ، روى عنه أيوب الوزان وأهل الجزيرة ، وتوفي بعد المائتين . دامغان : بلد كبير بين الري ونيسابور ، وهو قصبة قومس ، قال مسعر بن مهلهل : الدامغان مدينة كثيرة الفواكه وفاكهتها نهاية ، والرياح لا تنقطع بها ليلا ولا نهارا ، وبها مقسم للماء كسروي عجيب ، يخرج ماؤه من مغارة في الجبل ثم ينقسم إذا انحدر عنه على مائة وعشرين قسما لمائة وعشرين رستاقا لا يزيد قسم على صاحبه ، ولا يمكن تأليفه على غير هذه القسمة ، وهو مستطرف جدا ما رأيت في سائر البلدان مثله ولا شاهدت أحسن منه ، قال : وهناك قرية تعرف بقرية الجمالين فيها عين تنبع دما لا يشك فيه لأنه جامع لأوصاف الدم كلها ، إذا ألقي فيه الزيبق صار لوقته حجرا يابسا صلبا متفننا ، وتعرف هذه القرية أيضا بغنجان وبالدامغان ، فيها تفاح يقال له للقومسي ، جيد حسن أحمر يحمل إلى العراق ، وبها معادن زاجات وأملاح ولا كباريت فيها ، وفيها معادن الذهب الصالح ، وبينها وبين بسطام مرحلتان ، قلت أنا : جئت إلى هذه المدينة في سنة 613 مجتازا بها إلى خراسان ، ولم أر فيها شيئا مما ذكره لأني لم أقم بها ، وبينها وبين كرد كوة قلعة الملاحدة يوم واحد ، والواقف بالدامغان يراها في وسط الجبال ، وقد نسب إلى الدامغان جماعة وافرة من أهل العلم ، منهم : إبراهيم ابن إسحاق الزراد الدامغاني ، روى عن ابن عيينة ، روى عنه أحمد بن سيار ، وقاضي القضاة أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد الدامغاني حنفي المذهب ، تفقه على أبي عبد الله الضميري ببغداد وسمع الحديث من أبي عبد الله محمد بن علي الصوري ، روى عنه عبد الله الأنماطي وغيره ، وكانت ولادته بالدامغان سنة 400 ، وقد ولي قضاء القضاة ببغداد غير واحد من ولده . الدام : والأدمي والروحان : من بلاد بني سعد ، قاله السكري في شرح قول جرير : يا حبذا الخرج ، بين الدام والأدمي ، فالرمث من برقة الروحان فالغرف وقال أيضا : قد غير الربع بعد الحي إقفار ، كأنه مصحف يتلوه أحبار ما كنت جربت من صدق ولا صلة للغانيات ، ولا عنهن إقصار