ياقوت الحموي
430
معجم البلدان
دارة مخصر : ويقال محصن : في ديار بني نمير في طرف ثهلان الأقصى ، وقد ذكر اشتقاق محصن في موضعه . دارة المردمة : لبني مالك بن ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر ، ويصدر فيها مريخة ، ومريخة ماء لهم عذب ، والمردمة : جبل لبني مالك ، وهو أسود عظيم يناوحه سواج . دارة المرورات : قال زهير : تربص فإن تقو المرورات منهم وداراتها لا تقو منهم إذا نخل دارة معروف : بالحمى . دارة المكامن : لبني نمير في ديار بني ظالم . دارة مكمن : في بلاد قيس ، وقد ذكر مكمن في موضعه ، فيها يقول الراعي : عرفت بها منازل آل حبي ، فلم تملك من الطرب العيونا بدارة مكمن ، ساقت إليها رياح الصيف أرآما وعينا دارة ملحوب : قال الشاعر : إن تقتلوا ابن أبي بكر ، فقد قتلت حجرا ، بدارة ملحوب ، بنو أسد دارة منزر : في قول الحطيئة : إن الرزية لا رزية مثلها ، فاقني حياءك ، لا أبا لك ، واصبري إن الرزية لا ، أبا لك ، هالك بين الدماخ وبين . دارة منزر دارة مواضيع : هكذا ضبطه العمراني ، ولم يذكر موضعها . دارة موضوع : قال الحصين بن الحمام المري : جزى الله أفناء العشيرة كلها ، بدارة موضوع ، عقوقا ومأثما بني عمنا الأدنين منهم ورهطنا فزارة ، إذ أرمت من الامر معظما فلما رأيت الود ليس بنافعي ، وإن كان يوما ذا كواكب مظلما صبرنا ، وكان الصبر منا سجية بأسيافنا ، يقطعن كفا ومعصما يفلقن هاما من رجال أعزة علينا ، وهم كانوا أعق وأظلما دارة النصاب : قال الأفوه : تركنا الأزد يبرق عارضاها على ثجر ، فدارات النصاب دارة واسط : قال بعضهم : بما قد أرى الدارات ، دارات واسط ، فما قابلت ذات الصليل فجلجل وقال أعرابي وقتل ذئبا : أقول له ، والنبل تكوي إهابه إلى جانب المعزاء : يا آل ثارات قلائص أصحابي وغيري ، فلم أكن ، إذا ما كبا ، الرعديد ذا كبوات فأنقذت منه أهل دارة واسط ، وأنصله ينصلن منحدرات دارة وسط : وقد تحرك السين وتسكن ، قال ابن دريد : دارات الحمى ثلاث ، إحداهن دارة عوارم ، وقد ذكرت ، ودارة وسط : وهو جبل عظيم طويل على أربعة أميال من وراء ضرية لبني جعفر ، ويقال