ياقوت الحموي

400

معجم البلدان

وطلب بنفسه الحديث ، وله رحلة إلى نيسابور ، سمع بمرو أبا المظفر السمعاني وأبا القاسم إسماعيل بن محمد الزاهري وأبا عبد الله محمد بن جعفر الكتبي ، وبنيسابور أبا بكر أحمد بن سهل بن محمد السراج وأبا الحسن علي بن أحمد المديني وغيرهما ، قرأ عليه أبو سعد ، وكانت ولادته ليلة نصف شعبان سنة 469 بمرو ، ومات سنة 538 . خوخة الأشقر : موضع بمصر ، كان لأبي ناعمة مالك ابن ناعمة الصد في فرس أشقر لا يجارى ، وكان يقال له أشقر الصدف ، فلما مات الفرس دفنه صاحبه بذلك الموضع فسمي به . خود : بفتح أوله ، وتشديد ثانيه ، وآخره دال ، بوزن شمر : اسم موضع في قول ذي الرمة : وأعين العين ، بأعلى خودا ، ألفن ضالا ناعما وغرقدا خور : بفتح أوله ، وتسكين ثانيه ، وآخره راء مهملة ، وهو عند عرب السواحل كالخليج يند من البحر ، قال حمزة : وأصله هور فعرب فقيل خور ثم جمع على الأخوار مثل ثوب وأثواب ، وقد أضيف إلى عدة مواضع ، منها : خور سيف ، وهو موضع دون سيراف إلى البصرة ، وهي مدينة فيها سويق يتزود منه مسافر البحر ، فهذا علم لهذا الموضع ، وكل ما على ساحل البحر من ذلك فهو خور إلا أنها ليست بأعلام : كخور جنابة وخور نابند وغيرهما ، ومما لم أشاهده خور الديبل من ناحية السند ، والديبل : مدينة على ساحل بحر الهند ، ووجه إليه عثمان بن أبي العاصي أخاه الحكم ففتحه . وخور فوفل : موضع في بلاد الهند يجلب منه القنا السباط والسيوف الهندية الفائقة في الجودة ، وليس في الهند أجود من سيوف هذا الخور ، وفيه عقار يسمى الفوفل ، والموضع إليه ينسب . وخور فكان : بليد على ساحل عمان ، يحول بينه وبين البحر الأعظم جبل ، وبه نخل وعيون عذبة . وخور بروص ، وبروص : أجود بلاد تلك الناحية ، منها يجلب النيل الفائق ، وإليها يسافر أكثر التجار ، وهي على ما حكي لي طيبة . وفي بلاد العرب أيضا موضع يقال له الخور بأرض نجد من ديار بني كلاب ، وفي شعر حميد بن ثور : رعى السدرة المحلال ، ما بين زابن إلى الخور ، وسمي البقول المديما قال الأودي : الخور واد ، وزابن جبل . والخور : ساحل حرض باليمن ، بينه وبين زبيد خمسة أيام . خور : بضم أوله ، وآخره راء أيضا : قرية من قرى بلخ ، ينسب إليها أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم الخوري ، يروي عن علي بن خشرم ، روى عنه أبو عبد الله محمد بن جعفر الوراق ، مات سنة 305 . خور سفلق : بفتح السين والفاء ، وآخره قاف : قرية من قرى أستراباذ في ظن أبي سعد ، منها أبو سعيد محمد بن أحمد الخور سفلقي الاستراباذي ، روى عن أبي عبيدة أحمد بن جواس ، روى عنه أبو نعيم عبد الملك بن محمد الاستراباذي . وخور التي في الحديث يراد بها أرض فارس كلها . خورزن : جبل بباب همذان ، منه قطع الأسد الذي يزعم أهل همذان أنه طلسم لهم من الآفات ، وقد ذكرته في همذان . خورم : هكذا هو في كتاب نصر فقال : ينبغي أن يكون موضعا ذكره في كتاب محارب بن خصفة .