ياقوت الحموي

380

معجم البلدان

من أعمال إربل ، إحداهما على طريق مراغة يقال لها خفتيان الزرزاري على رأس جبل من تحتها نهر عظيم جار وسوق وواد عظيم ، والأخرى خفتيان سرخاب بن بدر في طريق شهرزور من إربل ، وهي أعظم من تلك وأفخم ، ويكتب في الكتب خفتيذ كان . خفتيذ كان : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وتاه مثناة من فوقها ، وياء مثناة من تحتها ، وذال معجمة ، وكاف ، وآخره نون : وهو الصحيح في اسم القلعتين المذكورتين قبل . خفدان : بالتحريك : اسم موضع ، يقال : أخفدت الناقة فهي مخفد إذا أظهرت أن بها حملا ولم يكن بها . خفينن : بفتح أوله وثانيه ثم ياء آخر الحروف ساكنة ، ونونان الأولى مفتوحة : وهو واد بين ينبع والمدينة ، قال كثير : وهاج الهوى أظعان عزة غدوة ، وقد جعلت أقرانهن تبين فلما استقلت من مناخ جمالها ، وأشرفن بالأحمال قلت : سفين تأطرن بالميثاء ثم تركنه ، وقد لاح من أثقالهن شجون فأتبعتهم عيني ، حتى تلاحمت عليها قنان من خفينن جون وقيل : خفينن قرية بين ينبع والمدينة ، وهما شعبتان : واحدة تدفع في ينبع والأخرى تدفع في الخشرمة والخشرمة تدفع في البحر . خفية : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، وياء مشددة : أجمة في سواد الكوفة ، بينها وبين الرحبة بضعة عشر ميلا ، ينسب إليها الأسود فيقال أسود خفية ، وهي غربي الرحبة ، ومنها إلى عين الرهيمة مغربا ، وقيل عين خفية ، وقال ابن الفقيه : في أرض العقيق بالمدينة خفية ، وأنشد : وينزل من خفية كل واد ، إذا ضاقت بمنزله النعيم وذكر محمد بن إدريس بن أبي حفصة في نواحي اليمامة خفية . باب الخاء والكاف وما يليهما خكنجه : بفتح أوله وثانيه ، ونون ساكنة ، وجيم مفتوحة : من قرى بخارى . باب الخاء واللام وما يليهما خلاد : بالضم ، وتخفيف اللام ، ودال مهملة : أرض في بلاد طئ عند الجبلين لبني سنبس ، كانت بئرا ثم غرست هناك نخل وحفرت آبار فسميت الاقيلبة . خلار : بضم أوله ، وتشديد ثانيه ، وآخره راء : موضع بفارس يجلب منه العسل ، ومنه حديث الحجاج حين كتب إلى عامله بفارس : ابعث إلي من عسل خلار من النحل الابكار من الدستفشار الذي لم تمسه النار . خلاطا : موضع يشرف على الجمرة بمكة . خلاط : بكسر أوله ، وآخره طاء مهملة : البلدة العامرة المشهورة ذات الخيرات الواسعة والثمار اليانعة ، طولها أربع وستون درجة ونصف وثلث ، وعرضها تسع وثلاثون درجة وثلثان ، في الإقليم الخامس ، وهي من فتوح عياض بن غنم ، سار من الجزيرة