ياقوت الحموي

347

معجم البلدان

إبراهيم بن عبد الرحمن وأبو الحسن بن جوصا وأبو الدحداح وأحمد بن أنس بن مالك ، ومات سنة 251 . ختن : بضم أوله ، وفتح ثانيه ، وآخره نون : بلد وولاية دون كاشغر ووراء يوزكند ، وهي معدودة من بلاد تركستان ، وهي في واد بين جبال في وسط بلاد الترك ، وبعض يقوله بتشديد التاء ، وينسب إليه سليمان بن داود بن سليمان أبو داود المعروف بحجاج الختني ، سمع أبا علي الحسين بن علي بن سليمان المرغيناني ، ذكره أبو حفص عمر بن أحمد النسفي وقال : قصدني سنة 523 . ختى : بضم أوله ، وتشديد ثانيه ، والقصر : من مدن باب الأبواب ، والله أعلم . باب الخاء والثاء وما يليهما الخثماء : موضع من نواحي اليمامة ، عن ابن أبي حفصة ، قال عمارة بن عقيل : ولا تخل ذات السر ما دام منهم شرية ، ولا الخثماء ذات المخارم 1 باب الخاء والجيم وما يليهما خجادة : بضم أوله ، قال العمراني : قرية ببخارى ، وذكر غيره بتقديم الجيم ، ينسب إليها أبو علي محمد ابن علي بن إسماعيل الخجادي ، كان ثقة حافظا ، روى عن أحمد بن علي الأستاذ وغيره ، روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي ، ولد سنة 417 . خجستان : من جبال هراة ، منها كان أحمد بن عبد الله الخجستاني الخارج بنيسابور ، مات سنة 264 ، قال الإصطخري : خجستان من أعمال باذغيس وأهل باذغيس أهل جماعة إلا خجستان قرية أحمد بن عبد * خجندة : بضم أوله ، وفتح ثانيه ، ونون ثم دال مهملة ، في الإقليم الرابع ، طولها اثنتان وتسعون درجة ونصف ، وعرضها سبع وثلاثون درجة وسدس : وهي بلدة مشهورة بما وراء النهر على شاطئ سيحون ، بينها وبين سمرقند عشرة أيام مشرقا ، وهي مدينة نزهة ليس بذلك الصقع أنزه منها ولا أحسن فواكه ، وفي وسطها نهر جار ، والجبل متصل بها ، وأنشد ابن الفقيه لرجل من أهلها : ولم أر بلدة بإزاء شرق ، ولا غرب ، بأنزه من خجنده هي الغراء تعجب من رآها ، وهي بالفارسية دل مزنده وكان سلم بن زياد لما ورد خراسان ليزيد بن معاوية ابن أبي سفيان أنفذ جيشا وهو نازل بالصغد إلى خجندة وفيهم أعشى همدان فهزموا ، فقال الأعشى : ليت خيلي يوم الخجندة لم تهزم ، وغودرت في المكر سليبا وقال الإصطخري : خجندة متاخمة لفرغانة وقد جعلناها في جملة فرغانة وإن كانت مفردة في الاعمال عنها ، وهي في غربي نهر الشاش ، وطولها أكثر من عرضها ، تمتد أكثر من فرسخ ، كلها دور وبساتين ، وليس في عملها مدينة غير كند ، وهي بساتين ودور مفترشة ، ولها قرى يسيرة مدينة وقهندز ، وهي مدينة نزهة فيها فواكه تفضل على فواكه سائر النواحي ، وفي أهلها جمال ومروءة ، وهو بلد يضيق عما يمونهم من الزروع فيجلب إليها من سائر النواحي من فرغانة وأشروسنة أكثر من سنة ما يقيم أودهم ، تنحدر السفن إليهم في نهر الشاش ، وهو نهر يعظم من أنهار تجتمع إليه من حدود الترك والإسلام ،

--> ( 1 ) وفي رواية أخرى : وان لا تحلوا السر الخ بدل ولا تخل الخ . الله فإن أهلها شراة .