ياقوت الحموي

34

معجم البلدان

أقفرت بعد عبد شمس كداء ، فكدي فالركن فالبطحاء موحشات إلى تعاهن فالسة يا ، قفار من عبد شمس خلاء تعز : بالفتح ثم الكسر ، والزاي مشددة : قلعة عظيمة من قلاع اليمن المشهورات . تعشار : بالكسر ثم السكون ، والشين معجمة ، وهو أحد الأسماء التي جاءت على تفعال ، وقد ذكرت في تبراك ، وتغشار : موضع بالدهناء ، وقال : هو ماء لبني ضبة ، قال ابن الطثرية : ألا لا أرى وصل المسفة راجعا ، ولا لليالينا بتعشار مطلبا ويوم فراض الوشم أذريت عبرة ، كما صبغ السلك الفريد المثقبا وتروى قوا في هذين البيتين على لغتين : الأولى مطمعا والثانية موضعا ، وهي قصيدة . تعشر : بالفتح : موضع باليمامة ، قال عمرو بن حنظلة ابن عمرو بن يزيد بن الصعق : ألا يا قل خير المرء أنى يرجى الخير والرجم المحار ليخلد بعد لقمان بن عاد وبعد ثمود ، إذ هلكوا وباروا وبعد الناقضين قصور جو ، وتعشر ثم دارهم قفار وتعشر أيضا : من قرى عثر باليمن من جهة قبلتها ، وقال محمد بن سعيد العشمي : ألا ليت شعري ! هل أبيتن ليلة بتعشر بين الأثل والركوان ؟ تعكر : بضم الكاف ، وراء : قلعة حصينة عظيمة مكينة باليمن من مخلاف جعفر مطلة على ذي جبلة ، ليس باليمن قلعة أحصن منها فيما بلغني ، قال ابن القنيني شاعر علي بن مهدي المتغلب على اليمن : أبلغ قرى تعكر ولا جرما : أن الذي يكرهون قد دهما وقل لجناتها سأنزلها سيلا ، كأيام مأرب عرما وأشرب الخمر في ربى عدن ، والسمر والبيض في الحصيب ظما وتلجم الدين في محافلها ، 1 والخيل حولي تعلك اللجما لست من القط أو أسير بها شعواء ، تملا الوهاد والأكما وتعكر أيضا : قلعة أخرى باليمن يقال لها تعكر ، وفيها يقول أبو بكر أحمد بن محمد العيدي في قصيدة يصف عدن ويخاطبها ويصف ممدوحه : شرفت رباك به ، فقد ودت لها زهر الكواكب أنهن رباك متنويا سامي حصونك ، طالعا فيها طلوع البدر في الأفلاك بالتعكر المحروس أو بالمنظر المأنوس نجمي فرقد وسماك وله الحصون الشم ، إلا أنه يخلو له بك طالعا حصناك وقال الصليحي : قالت ذرى تعكر فيها بكونك في عليائها علما أوفى على علم

--> ( 1 ) قوله : تلجم الدين : هكذا في الأصل ، ولعله أراد بالدين الخاضمين ، من قولهم : قوم دين أي دائنون بمعنى خاضمين .