ياقوت الحموي

334

معجم البلدان

* ( خ ) * باب الخاء والألف وما يليهما خابران : بعد الألف باء ثم راء ، وآخره نون : ناحية ومدينة فيها عدة قرى بين سرخس وأبيورد من خراسان ، ومن قراها ميهنة ، وكانت مدينة كبيرة خرب أكثرها . والخابران : كورة بالأهواز . خابوراء : بعد الألف باء موحدة بوزن عاشوراء : موضع ، قاله ابن الأعرابي ، وقال ابن دريد : أخبرني بذلك حامد ولا أدري ما هو ، ولعله لغة في الخابور . الخابور : بعد الألف باء موحدة ، وآخره راء ، وهو فاعول من أرض خبرة وخبراء ، وهو القاع الذي ينبت السدر ، أو من الخبار ، وهو الأرض الرخوة ذات الحجارة ، وقيل : فاعول من خابرت الأرض إذا حرثتها ، وقال ابن بزرج : لم يسمع اسم على فاعولاء إلا أحرفا : الضار وراء الضر والسار وراء السر والدال وراء الدل وعاشوراء اسم لليوم العاشر من المحرم ، قال ابن الأعرابي : والخابوراء اسم موضع ، قلت أنا : ولا أدري أهو اسم لهذا النهر أم غيره ، فأما الخابور : فهو اسم لنهر كبير بين رأس عين والفرات من أرض الجزيرة ولاية واسعة وبلدان جمة غلب عليها اسمه فنسبت إليه من البلاد قرقيسياء وما كسين والمجدل وعربان ، وأصل هذا النهر من العيون التي برأس عين ، وينضاف إليه فاضل الهرماس ومد ، وهو نهر نصيبين ، فيصير نهرا كبيرا ، ويمتد فيسقي هذه البلاد ثم ينتهي إلى قرقيسياء فيصب عندها في الفرات ، وفيه من أبيات أخت الوليد بن طريف ترثي أخاها : أيا شجر الخابور مالك مورقا ؟ كأنك لم تجزع على ابن طريف فتى لا يحب الزاد إلا من التقى ، ولا المال إلا من قنا وسيوف وقال الأخطل : أراعتك بالخابور نوق وأجمال ورسم عفته الريح بعدي بأذيال ؟ 1 وقال الربيع بن أبي الحقيق اليهودي من بني قريظة : *

--> ( 1 ) في هذا البيت إقواه فأجمال مرفوعة وأذيال مجرورة ، إلا إذا كان الروي ساكنا ، ولم نعثر عليه في ديوان الأخطل .