ياقوت الحموي
298
معجم البلدان
حماتا : بالفتح ، وبين الألفين تاء فوقها نقطتان : موضع في قول النابغة : كأن التاج معقود عليه بأغنام ، أخذن بذي أبان وأعيار صوادر عن حماتا لبين الكفر ، والبرق الدواني الحماتان : موضع بنواحي المدينة ، قال كثير : وقد حال من حزم الحماتين دونهم ، وأعرض من وادي بليد شجون الحمادة : بالفتح ، والدال : ناحية باليمامة لبني عدي ابن عبد مناة ، عن محمد بن إدريس بن أبي حفصة . حمار : بلفظ الحمار من الدواب : واد باليمن . حمار : بالفتح ، وتشديد الميم ، بوزن عطار : موضع بالجزيرة . الحمارة : تأنيث الحمار من الدواب : حرة في بلادهم . حماساء : بالفتح ، والمد : موضع ، واشتقاقه بعده . حماس : بالكسر ، جمع حميس ، وهو المكان الصلب : وهو موضع . حماطان : بالفتح : جبل من الرمل من جبال الدهناء ، قال : يا دار سلمى في حماطان أسلمي وحماطان : موضع فيما قيل . حماط : بالفتح ، وهو في اللغة شجر غليظ على البادية ، قال : كأمثال العصي من الحماط قال أبو منصور : حماط موضع ذكره ذو الرمة فقال : فلما لحقنا بالحمول ، وقد علت حماط ، وحرباء الضحى متشاوس وفي كتاب هذيل : خرجت غازية من بني قريم من هذيل يريدون فهما حتى أصبحوا على ماء يقال له ذو حماط من صدر الليث ، وخرجت غازية من فهم يريدون بني صاهلة حتى طلعوا بذي حماط ، فالتقاهم بنو قريم وهم رهط تأبط شرا بنو عدي فقتلتهم بنو قريم فم يبق منهم غير رجل واحد أعجز عريانا ، فقال سلمى بن المقعد القرمي : فأفلت منا العلقمي تزحفا ، وقد خفقت بالظهر واللمة اليد جريضا ، وقد ألقى الرداء وراءه ، وقد ندر السيف الذي يتقلد بطعن وضرب واعتناق ، كأنما يلفهم بين الحمائط أبرد الحماط : شجر ، وجمعه حمائط . حماك : بالفتح ، والتخفيف ، وآخره كاف : حصن لبني زبيد باليمن . حمال : بالفتح ، وتشديد الميم ، وألف ، ولام : جبل في ديار بني كلاب من يناصيب . حمام : بالضم ، والتخفيف ، والحمام في اللغة حمى الإبل ، قال نصر : ذات الحمام موضع بين مكة والمدينة . والحمام أيضا : ماء في ديار قشير قرب اليمامة . والحمام : ماء جاهلي بضرية . وغمبس الحمام مضاف إلى الحمام الطير المعروف : وهو من مر بين ملل وصخيرات اليمام ، اجتاز به رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يوم بدر . وحمام : موضع بالبحرين قطعه ثور بن عزرة القشيري . والحمام :