ياقوت الحموي

290

معجم البلدان

وقال كشاجم : أرتك ندى الغيث آثارها ، وأخرجت الأرض أزهارها وما أمتعت جارها بلدة كما أمتعت حلب جارها هي الخلد يجمع ما تشتهي ، فزرها ، فطوبى لمن زارها ! وكفر حلب : من قرى حلب . وحلب الساجور : في نواحي حلب ، ذكرها في نواحي الفتوح ، قال : وأتى أبو عبيدة بن الجراح ، رضي الله عنه ، حلب الساجور بعد فتح حلب وقدم عياض بن غنم إلى منبج . وحلب أيضا : محلة كبيرة في شارع القاهرة بينها وبين الفسطاط ، رأيتها غير مرة . حلبة : حصن في جبل برع من أعمال زبيد باليمن . حلبة : بالفتح ، وهي في أصل اللغة الخيل تجتمع للسباق من كل أوب ، وحلبة : واد بتهامة أعلاه لهذيل وأسفله لكنانة ، كذا ضبطه الحازمي ، وهو سهو وغلط إنما هو حلية ، بالياء تحتها نقطتان ، وقد ذكر في موضعه . والحلبة : محلة كبيرة واسعة في شرقي بغداد عند باب الأزج وفي مواضع أخر . حلحل : بفتح الحاءين ، وسكون اللام : جبل من جبال عمان ، وهو في شعر الأخطل مصغر ، قال : قبح الاله من اليهود عصابة بالجزع بين حليحل وصحار حلحول : بالفتح ثم السكون ، وضم الحاء الثانية ، وسكون الواو ، ولام : قرية بين البيت المقدس وقبر إبراهيم الخليل ، وبها قبر يونس بن متى ، عليهما السلام ، وإليها ينسب عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن الحلحولي الجعدي ، محدث زاهد ، ولد بحلب ونشأ بها وسار إلى الآفاق وكان آخر أمره أنه انقطع بمسجد في ظاهر دمشق ، ففي سنة 543 نزل الإفرنج على دمشق محاصرين فخرج هذا الشيخ في جماعة فقتل ، رحمه الله وإيانا . حلف : بالفتح ثم الكسر ، والفاء ، وهو اليمين : موضع ، قال أبو وجزة : فذي حلف فالروض روض فلاجة فأجزاعه من كل عيص وغيطل وقد ألحق ابن هرمة الهاء فقال : عوجا نقض الدموع بالوقفه على رسوم ، كالبرد ، منتسفه بادت ، كما باد منزل خلق ، بين ربى أريم فذي الحلفه حلفبلتا : من قرى دمشق ، وبالقرب منها قبر كناز أحد الصحابة ، وهو أبو مرثد بن الحصين ، وقيل مات بالمدينة . الحلمتان : بالتحريك ، والتثنية : موضع كانت به وقعة للعرب . حلوان : بالضم ثم السكون ، والحلوان في اللغة الهبة ، يقال : حلوت فلانا كذا مالا أحلوه حلوا وحلوانا إذا وهبت له شيئا على شئ يفعله غير الاجر ، وفي الحديث : نهي عن حلوان الكاهن ، والحلوان : أن يأخذ الرجل من مهر ابنته لنفسه . وحلوان في عدة مواضع : حلوان العراق ، وهي في آخر حدود السواد مما يلي الجبال من بغداد ، وقيل : إنها سميت بحلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة كان بعض الملوك أقطعه إياها فسميت به . وفي كتاب الملحمة المنسوب إلى بطليموس : حلوان