ياقوت الحموي
29
معجم البلدان
دوم بتريم ، هزته الدبور على سوف ، تفرعه بالجمل محتضر باب التاء والزاي وما يليهما تزاخى : بالفتح ، والخاء المعجمة : من قرى بخارى . تزمنت : بالكسر ثم السكون ، وفتح الميم ، وسكون النون ، والتاء مثناة : قرية من عمل البهنسا على غربي النيل من الصعيد . باب التاء والسين وما يليهما تسارس : بالفتح ، والسينان مهملتان ، خبرني الحافظ أبو عبد الله بن النجار قال : ذكر لي أبو البركات محمد ابن أبي الحسن علي بن عبد الوهاب بن حليف أن تسارس قصر ببرقة ، وأن أصل أجداده منه ، روى أبو البركات عن السلفي ، وكان أبوه أبو الحسن من الأعيان ، مدحه ابن قلاقس ، وله أيضا شعر ، وهو الذي جمع شعر ابن قلاقس ، واسمه أبو الفتح نصر الله بن قلاقس ، ومن هذا القصر أيضا أبو الحسين زيد بن علي التسارسي ، كان فقيها فاضلا ، وابنه أبو الرضا علي بن زيد بن علي الخياط التسارسي ، روى عن السلفي أبي طاهر ، روى عنه جماعة ، منهم الحافظ أبو عبد الله محمد بن محمود بن النجار البغدادي قال : وقال لي كان جدي من تسارس وولد أبي بالإسكندرية ، ولابن قلاقسي الإسكندري في زيد أهاج ، منها : رقق نجل التسارسي المعاني في الحديث ، الذي يضاف إليه صار يجري على الجواري الجواري ويعاني اقتضاضها بيديه تستر : بالضم ثم السكون ، وفتح التاء الأخرى ، وراء : أعظم مدينة بخوزستان اليوم وهو تعريب شوشتر ، وقال الزجاجي : سميت بذلك لان رجلا من بني عجل يقال له تستر بن نون افتتحها فسميت به وليس بشئ ، والصحيح ما ذكره حمزة الأصبهاني قال : الشوشتر مدينة بخوزستان ، تعريب شوش بإعجام الشينين ، قال : ومعناه النزه والحسن والطيب واللطيف ، فبأي الاسماع وسمتها من هذه جاز ، قال : وشوشتر معناه معنى أفعل ، فكأنه قال : أنزه وأطيب وأحسن ، يعني أن زيادة التاء والراء بمعنى أفعل ، فإنهم يقولون للكبير بزرك ، فإذا أرادوا أكبر قالوا بزركتر مطرد ، قال : والسوس مختطة على شكل باز ، وتستر مختطة على شكل فرس ، وجندي سابو مختطة على شكل رقعة الشطرنج ، وبخوزستان أنهار كثيرة ، وأعظمها نهر تستر ، وهو الذي بنى عليه سابور الملك شاذروان بباب تستر حتى ارتفع ماؤه إلى المدينة ، لان تستر على مكان مرتفع من الأرض ، وهذا الشاذروان من عجائب الأبنية ، يكون طوله نحو الميل ، مبني بالحجارة المحكمة والصخر وأعمدة الحديد وبلاطه بالرصاص ، وقيل : إنه ليس في الدنيا بناء أحكم منه ، قال أبو غالب شجاع بن فارس الذهلي ، كتبت إلى أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن الحسين السكري وهو بتستر أتشوقه : ريح الصباء ، إذا مررت بتستر والطيب خصيها ، بألف سلام وتعرفي خبر الحسين ، فإنه مذ غاب أودعني لهيب ضرام قولي له : مذ غبت عنى لم أذق ، شوقا إلى لقياك ، طيب منام