ياقوت الحموي

250

معجم البلدان

ولكن قومي أحدثوا بعد عهدنا وعهدك أضعافا ، كلفن نسائكا تذكرني قتلى بحرة وقم أصبن ، وأرحاما قطعن شوائكا وقد كان قومي ، قل ذاك ، وقومها قرومازوت عودا من المجد نائكا 1 فقطع أرحام وقصت جماعة ، وعادت روايا الحلم بعد ركائكا حرة الوبرة : بثلاث فتحات مضبوط في كتاب مسلم ، وقد سكن بعضهم الباء : وهي على ثلاثة أميال من المدينة ، ذكرها في حديث أهبان في أعلام النبوة . حرة بني هلال : هو هلال بن عامر بن صعصعة : بالبريك ، والبريك : في طريق اليمن التهامي من دون ضنكان . حريات : بالضم ، وتشديد الراء ، وياء خفيفة : موضع في قول القتال : وأقفر منها حريات ، فما يرى بها ساكن نبح ولا متنور حريداء : بلفظ التصغير ، ممدود : رميلة في بلاد أبي بكر بن كلاب ، قال : لياح له بطن الرويل مجنة ، ومنه بأبقاء الحريداء مكنس الحريرة : براءين مهملتين ، كأنه تصغير حرة : موضع بين الأبواء ومكة قرب نخلة ، وبها كانت الوقعة الرابعة من وقعات الفجار ، قال بعضهم : أرعى الأراك قلوصي ثم أوردها ماء الحريرة والمطلى ، فأسقيها * وقال خداش بن زهير : وقد بلوكم ، فأبلوكم بلاءهم ، يوم الحريرة ، ضربا غير تكذيب حريز : بالفتح ثم الكسر ، وياء ، وزاي ، قال أبو سعد : قرية باليمن ، ورواه الحازمي بزايين ، ونسب إليه كما نذكره في موضعه إن شاء الله تعالى . الحريش : الشين معجمة ، وهو في اللغة دابة لها مخالب كمخالب الأسد ولها قرن واحد في هامتها ، ويسميها الناس كركدن ، والحريش الضب المحروش أي المصاد ، وهي قرية من كورة الفرج من أعمال الموصل وأظنها سميت بالقبيلة ، وهو الحريش ، واسمه معاوية ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن . الحريضة : كأنه تصغير حرضة ، بالضاد المعجمة : موضع في بلاد هذيل ، فيه قتل تأبط شرا فقامت أمه ؟ ثيه فقالت : قتيل ما قتيل بني قريم ، إذا ضنت جمادى بالقطار فتى فهم جميعا غادروه مقيما بالحريضة من نمار حريم : تصغير حرم : حصن من أعمال تعز باليمن . الحريم : بالفتح ثم الكسر ، وياء ساكنة ، وميم ، أصله من حريم البئر وغيرها ، وهو ما حولها من حقوقها ومرافقها ، ثم اتسع فقيل لكل ما يتحرم به ويمنع منه حريم ، وبذلك سمي حريم دار الخلافة ببغداد ، ويكون بمقدار ثلث بغداد ، وهو في وسطها ودور العامة محيطة به ، وله سور يتحيز به ، ابتداؤه من دجلة وانتهاؤه إلى دجلة كهيئة نصف دائرة ، وله عدة أبواب ، وأولها من جهة الغرب باب

--> ( 1 ) هكذا ورد هذا البيت في الأصل .