ياقوت الحموي

246

معجم البلدان

قال بعضهم : التقدة ، بالكسر ، الكزبرة ، والنقدة ، بكسر النون : الكرويا ، قال الراجز : لكن حيا نزلوا بذي بين ، فما حوت تقدة ذات حرين حرة حقل : بفتح الحاء ، وسكون القاف بالمنصف ، وقد ذكر حقل في موضعه ، ويوم حرة حقل : من أيام العرب . حرة الحمارة : لا أعرف موضعها ، وقد جاءت في أخبارهم . حرة راجل : بالجيم : في بلاد بني عبس بن بغيض ، عن أحمد بن فارس ، وقال الزمخشري : حرة راجل بين السر ومشارف حوران ، قال النابغة : يؤم بربعي كأن زهاءه ، إذا هبط الصحراء حرة راجل حرة راهص : قال الأصمعي : ولبني قريط بن عبد ابن كلاب راهص ، وهي حرة سوداء ، وهي آكام منقادة متصلة تسمى نعل راهص ، وقيل : هي لفزارة . الحرة الرجلاء : قال ابن الأعرابي : الحرة الرجلاء الصلبة الشديدة ، وقال غيره : هي التي أعلاها أسود وأسفلها أبيض ، وقال الأصمعي : يقال للطريق الخشن رجيل ، ويقال : حرة رجلاء للغليظة الخشنة : وهو علم لحرة في ديار بني القين بن جسر بين المدينة والشام ، وقد ذكرت في الرجلاء ، قال الأخنس بن شهاب : وكلب لها خبت فرملة عالج إلى الحرة الرجلاء ، حيث تحارب وقال الراعي : يا أهل ! ما بال هذا الليل في صفر يزداد طولا ، وما يزداد من قصر في إثر من قطعت مني قرينته ، يوم الحد إلى ، بأسباب من القدر كأنما شق قلبي يوم فارقهم قسمين ، بين أخي نجد ومنحدر هم الأحبة أبكي اليوم إثرهم ، وكنت أطرب نحو الحيرة الشطر فقلت ، والحرة الرجلاء دونهم ، وبطن لجان لما اعتادني ذكري : صلى على عزة الرحمن وأبنتها ليلى ، وصلى على جاراتها الاخر هن الحرائر لا ربات أخمرة ، سود المحاجر لا يقر أن بالسور حرة رماح : بضم الراء ، والحاء مهملة : بالدهناء ، قالت أعرابية : سلام الذي قد ظن أن ليس رائيا رماحا ، ولا من حرتيه ذرى خضرا وقد ذكر في رماح . حرة سليم : هو سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان ، قال أبو منصور : حرة النار لبني سليم وتسمى أم صبار ، وفيها معدن الدهنج ، وهو حجر أخضر يحفر عنه كسائر المعادن ، وقال أبو منصور : حرة ليلى وحرة شوران وحرة بني سليم في عالية نجد ، وأنشد لبشر بن أبي خازم : معالية لا هم إلا محجر ، وحرة ليلى السهل منها فلوبها حرة شرج : بفتح الشين ، وسكون الراء ، وجيم : ذكر في موضعه ، قال ابن مقبل : زارتك من دونها شرج وحرته ، وما تجشمت من دان ولا أون