ياقوت الحموي
215
معجم البلدان
قال ابن نقطة : وجدت بخط عبد الوهاب بن عتيق ابن راذان المصري حدثنا حاتم بن سنان بن بشر الحبلي قال : حدثنا أحمد بن حاتم الأقاشي قال : سئل ربيعة ابن حاتم بن سنان عن نسبه بمصر وأنا أسمع فقال لي : حبلة قرية بالقرب من عسقلان كان لها بها دار فاستوهبها رجل من أبيه فوهبها له . حبنج : قال أبو زياد وهو يذكر مياه غني بن أعصر فقال : ولهم الحبنج والحنبج والحنيبج ثلاث أمواه فقيل لها الحنابج . حبوكر : بفتحتين ، وسكون الواو ، وفتح الكاف ، وراء ، من أسماء الدواهي : وهو أيضا اسم رملة كثيرة الرمل . حبوتن : بفتح أوله ويكسر لغتان ، وثانيه مفتوح ، والواو ساكنة ، والتاء فوقها نقطتان مفتوحة ، ونون : اسم واد باليمامة ، عن ابن القطاع وغيره ، وكذا يروى قول الأعرابي : سقى رملة بالقاع ، بين حبوتن ، من الغيث مرزام العشي صدوق سقاها ، فرواها وأقصر حولها ، مذانب شما حولها وحديق من الأثل ، أما ظلها فهو بارد أثيث ، وأما نبتها فأنيق حبونن : بفتحتين ، ونونين : موضع ، عن صاحب الكتاب ، بوزن فعولل ، وقال بعضهم : بكسر الحاء ، وقال ابن القطاع : وهو لغة في الذي قبله ، قال الأجدع بن مالك : ولحقتهم بالجزع جزع حبونن ، يطلبن أزوادا لأهل ملاع وقال وعلة الجرمي : ولقد صبحتهم ببطن حبونن ، وعلي إن شاء المليك به ثنا سعي امرئ لم يلهه ، عن نيله ، بعض المفاقر من معايشة الدنا حبونى : مقصور : موضع ، أنشد ابن يحيى السمهري : خليلي لا تستعجلا وتبينا بوادي حبونى : هل لهن زوال ؟ ولا تيأسا من رحمة الله واسألا ، بوادي حبونى ، أن تهب شمال ولا تيأسا أن ترزقا أرحبية ، كعين المها أعناقهن طوال من الحارثيين الذين دماؤهم حرام ، وأما مالهم فحلال قال أبو علي : هذا لا يكون فعولى ولكن يحتمل وجهين من التقدير أحدهما أن يكون سمي بجملة كما جاء : على أطرقا باليات الخيام والآخر أن يكون حبونى من حبوت كما أن عفرنى من العفر ، ويحتمل أن يكون حبونن فأبدل من إحدى النونين الألف كراهة التضعيف لانفتاح ما قبلها ، كقولهم : ولا أملاه أي لا أمله ، ويحتمل أن يكون حرف العلة والنون تعاقبا على الكلمة لمقاربتهما ، كما قالوا : ددن وددا ، فإذا احتملت هذه الوجوه لم يقطع على أنها فعولى ، وقال الفرزدق : وأهل حبونى من مراد تداركت ، وجرما بواد خالط البحر ساحله قال أبو عبيدة في تفسيره : حبونى من أرض مراد ، أراد حبونن فلم يمكنه .