ياقوت الحموي
183
معجم البلدان
وعمرو بن دحيم وأبو زرعة الدمشقي وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وأبو جعفر الطبري وجماعة من الأئمة ، قال أبو عبد الرحمن : أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ليس به بأس سكن دمشق ، وقال الدارقطني : أقام الجوزجاني بمكة مدة وبالبصرة مدة وبالرملة مدة ، وكان من الحفاظ المصنفين المخرجين الثقات ، لكن كان فيه انحراف عن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، قال عبد الله بن أحمد بن عديس : كنا عند إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فالتمس من يذبح له دجاجة فتعذر عليه فقال : يا قوم يتعذر علي من يذبح لي دجاجة وعلي بن أبي طالب قتل سبعين ألفا في وقت واحد ، أو كما قال ، ومات مستهل ذي القعدة سنة 259 ، ومنها أبو أحمد أحمد بن موسى الجوزجاني مستقيم الحديث ، يروي عن سويد بن عبد العزيز ، روى عنه أهل بلده . جوزدان : بالضم ثم السكون ، وزاي ، ودال مهملة ، وألف ، ونون : قرية كبيرة على باب أصبهان يقال لها الجوزدانية بالنسبة وأهل أصبهان يقولون كوزدان ، ينسب إليها جماعة من الرواة ، منهم : أبو بكر محمد بن علي بن أحمد بن الحسين بن بهرام الجوزداني إمام الجامع العتيق بأصبهان في التراويح ، وكان مقرئا ثقة صالحا ، سمع الحافظ أبا بكر بن إبراهيم المقري ، وفي بغداد من أبي طاهر المخلص وأبي حفص عمر بن شاهين ، روى عنه أبو زكرياء بن مندة وغيره ، ومات في سنة 442 . جوزران : بالفتح ، وبعد الزاي المفتوحة راء ، وألف ، ونون : قرية قرب عكبراء من نواحي بغداد ، ينسب إليها محمد بن محمد بن علي بن محمد المقري العكبري الجوزراني ، كان ضريرا ، من أهل القرآن والحديث ، سمع أبا الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه وغيره ، روى عنه الحافظ أبو محمد الأشعثي وغيره ، ومات في شهر ربيع الآخر سنة 473 . الجوز : بالفتح ثم السكون ، وزاي ، وفي كتاب هذيل : جبال الجوز أو دية تهامة ، قالوا ذلك في تفسير قول معقل بن خويلد الهذلي حيث قال : لعمرك ما خشيت ، وقد بلغنا جبال الجوز من بلد تهامي وقال عبدة بن حبيب الصاهلي : كأن رواهق المعزاء خلفي رواهق حنظل بلوى عيوب فلا والله لا ينجو نجاتي ، غداة الجوز ، أضخم ذو ندوب قلت أخبرني من أثق به أن جبال السراة المقاربة للطائف وهي بلاد هذيل يقال لها الجوز ، وإليها تنسب الابراد الجوزية ، وهي وزرات بيض ذات حواش يأتزرون بها ، قال السكري : الجوز جبال ناحيتهم ، ويقال : الجوز الحجاز كله ، ويقال للحجازي جوزي ، وينسب إلى هذه النسبة الفقيه أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي يعرف بابن مشكار ، يروي عن الحارث بن أبي أسامة وابن أبي الدنيا وغيرهما . ونهر الجوز : ناحية ذات قرى وبساتين ومياه بين حلب والبيرة التي على الفرات ، وهي من عمل البيرة في هذا الوقت ، وأهل قراها كلهم أرمن . جوز : بالضم : من مدن كرمان ذات أسواق وأهل كثير . جوز فلق : ذكرها حمزة بن يوسف السهمي الجرجاني وقال : لا أحق نقط هذه القرية ولا عجمها ، وهي بقرب أبسكون من بلاد جيلان ، منها أبو