ياقوت الحموي

167

معجم البلدان

إبراهيم بن محمد الطميسي ، روى عنه عثمان بن سعيد ابن أبي سعيد للعيار الصوفي ، كذا قال ، وقرأت في مسموعات أبي الحسن بن محمد الخاوراني بخطه وسمعت مسند أنس بن مالك وكنت ابن أربع سنين وشهرين بسرخس على الواعظ محمد بن منصور السرخسي ، رواه عن أبي المكارم محمد بن عمر بن أبيرجة الأشهبي البلخي عن أبي عثمان سعيد بن أبي سعيد العيار الصوفي عن إبراهيم بن محمد الجنازي بجنازة ، قرية بين استراباذ وبين جرجان ، عن إبراهيم ابن محمد الطميسي ، كذا ضبطه بضم الجيم وبعد الألف زاي ، والله أعلم . جناشك : بالفتح ، والألف والشين المعجمة يلتقي عندهما ساكنان ، وآخره كاف : من قلاع جرجان واستراباذ مشهورة معروفة بالحصانة والعظمة ، قال الوزير أبو سعد الآبي : وهي مستغنية بشهرتها عن الوصف ، وهي من القلاع التي يقف الغمام دونها وتمطر أفنيتها ولا تمطر ذروتها لفوتها شأو الغمام وعلوها عن مرتقى السحاب . جنان : بالفتح ، وآخره نون ، أيضا بلفظ الجنان الذي هو روع القلب ، يقال : ما يستقر جنانه من الفرع ، وقال شمر : الجنان الامر الخفي ، وأنشد : الله يعلم أصحابي وقولهم ، إذ يركبون جنانا مسهبا وربا أي يركبون ملتبسا فاسدا ، وجنان المسلمين : جماعتهم ، وجنان : جبل أو واد بنجد ، قال ابن مقبل : أتاهن لبان ببيض نعامة حواها ، بذي اللصبين ، فوق جنان لبان : اسم رجل ، وكان جنان منزلا من منازل الخضر من محارب ، وكان به منزل كأس صاحبة صخر ابن الجعد الخضري ، وكانت ارتحلت عنه في قومها إلى الشام ، فمر به صخر بن الجعد فبكى بكاء مرا ثم أنشأ يقول : بليت كما يبلى الرداء ، ولا أرى جنانا ، ولا أكناف ذروة تخلق ألوي حيازيمي بهن صبابة ، كما يتلوى الحية المتشرق جنان : بالكسر ، جمع جنة ، وهو البستان ، جنان الورفد : بالأندلس من أعمال طليطلة ، يقال إن بها الكهف والرقيم المذكورين في القرآن ، وقد ذكر ذلك في الرقيم ، ويقال طليلة هي مدينة دقيانوس الملك . وباب الجنان : موضع بالرقة رقة الشام . وباب الجنان أيضا : محلة بحلب . وباب الجنان السورجي : رحبة من رحاب البصرة في جانب بني ربيعة في ظن نصر . جنباء : بالفتح ثم السكون ، والباء موحدة ، وألف ممدودة ، جو جنباء : موضع في بلاد بني تميم بأرض اليمامة من الوقبى على ليلة ، لهم به وقعة . جنب : بالضم ، وتشديد ثانية وفتحه ، وباء موحدة : ناحية من نواحي البصرة في شرقي دجلة . جنب : بالفتح ثم السكون : ماء لبني العدوية بأرض اليمامة ، عن ابن أبي حفصة اليمامة . ومخلاف جنب باليمن ينسب إلى القبيلة ، وهي منبه والحارث والعلي وسنحان وشمران وهفان ، يقال لهؤلاء الستة جنب ، وهو بنو يزيد بن حرب بن علة بن جلد بن مالك ابن أدد ، وإنما سموا جنبا لأنهم جانبوا أخاهم صداء وحالفوا سعد العشيرة وحالفت صداء بني الحارث بن كعب . ونهر الجنب : صقع معروف في سواد