ياقوت الحموي
159
معجم البلدان
بالمدينة ، فمنها : جماء تضارع التي تسيل إلى قصر عاصم وبئر عروة وما والى ذلك ، وفيها يقول أحيحة بن الجلاح : إني والمشعر الحرام ، وما حجت قريش له ، وما نحروا لا آخذ الخطة الدنية ما دام يرى ، من تضارع ، حجر ومنه مكيمن الجماء ، وفيه يقول سعيد بن عبد الرحمن ابن حسان بن ثابت : عفا مكمن الجماء من أم عامر ، فسلع عفا منها فحرة وأقم ثم الجماء الثانية جماء أم خالد التي تسيل على قصر محمد ابن عيسى الجعفري وما والاه ، وفي أصلها بيوت الأشعث من أهل المدينة وقصر يزيد بن عبد الملك بن المغيرة النوفلي وفيفاء الخبار من جماء أم خالد . والجماء الثالثة جماء العاقر ، بينها وبين جماء أم خالد فسحة ، وهي تسيل على قصور جعفر بن سليمان وما والاها ، وإحدى هذه الجماوات أراد أبو قطيفة بقوله : القصر فالنخل فالجماء بينهما ، أشهى إلى القلب من أبواب جيرون إلى البلاط ، فما حازت قرائنه دور نزحن عن الفحشاء والهون قد يكتم الناس أسرارا وأعلمها ، وليس يدرون طول الدهر مكنوني الجماجم : جمع جمجم : وهو قدح من الخشب ، ودير الجماجم : موضع ذكر في الديرة ، قال أبو عبيدة : سمي بذلك لأنه كان يعمل به الأقداح من خشب ، والجمجمة : البئر تحفر في سبخة ، ويجوز أن الموضع سمي بذلك . جماجم : بالضم ، وهو من أبنية التكثير والمبالغة ، ذو جماجم : من مياه العمق على مسيرة يوم منه ، وقد يقال فيه بالفتح أيضا . جماجمو : كذا يتلفظ بها أهل جرجان ويكتبونها جماجم : سكة بجرجان قرب الخندق ، ينسب إليها أبو علي الحسن بن يحيى بن نصر الجماجمي ، يروي عن العباس بن عيسى العقيلي ، روى عنه أبو نصر محمد ابن يوسف الطوسي ، وله مصنفات . الجماح : بالكسر ، وآخره حاء مهملة ، مصدر جمح الفرس إذا غلب صاحبه ، جماحا وجموحا : وهو موضع في شعر الأعشى . جمار : بالكسر ، جمع جمرة ، وهي الحصاة : اسم موضع بمنى ، وهو موضع الجمرات الثلاث ، قال ابن الكلبي : سميت بذلك حيث رمى إبراهيم الخليل ، عليه السلام ، إبليس فجعل يجمر من مكان إلى مكان أي يثب ، وكان ابن الكلبي ينشد هذا البيت : وإذا حركت غرزي أجمرت وقال الشاعر : إذا جئتما أعلى الجمار ، فعرجا على منزل بالخيف غير ذميم وقولا سقاك الله عن ذي صبابة إليك ، على ما قد عهدت ، مقيم جماز : بالفتح ثم التشديد ، وألف ، وزاي ، وهو الكثير الجمز : أي الوثب وهو بلد بحري في جزيرة قريبة من اليمن . جماعيل : بالفتح ، وتشديد الميم ، وألف ، وعين مهملة مكسورة ، وياء ساكنة ، ولام : قرية في جبل نابلس من أرض فلسطين ، منها كان الحافظ