ياقوت الحموي

14

معجم البلدان

تبعة : بالتحريك : اسم هضبة بجلذان من أرض الطائف ، فيها نقب كل نقب قدر ساعة ، كانت تلتقط فيها السيوف العادية والخرز ويزعمون أن ثمة قبور عاد ، وكانوا يعظمون هذا الموضع ، وساكنه بنو نصر بن معاوية ، وقال الزمخشري : تبعة موضع بنجد . تبغر : بالفتح ثم السكون ، والغين معجمة مفتوحة ، وراء ، قال محمود بن عمر : موضع . تبل : بالضم ثم الفتح والتشديد ، ولام : من قرى حلب ثم من ناحية عزاز ، بها سوق ومنبر . تبل : بالتخفيف ، قال نصر : تبل واد على أميال يسيرة من الكوفة ، وقصر بني مقاتل أسفل تبل وأعلاه متصل بسماوة كلب . وتبل أيضا : اسم مدينة فيما قيل : قال لبيد : ولقد يعلم صحبي كلهم بعد أن السيف صبري ونقل ولقد أغدو ، وما يعدمني صاحب ، غير طويل المحتبل كل يوم منعوا حاملهم ومربات ، كآرام تبل قدموا ، إذ قال قيس قدموا ، واحفظوا المجد بأطراف الأسل ! تبنان : بسكون ثانيه ، ونونين بينهما ألف ، قال : تبنان واد باليمامة . تبن : بوزن زفر ، قال نصر : موضع يمان من مخلاف لحج ، وفيه يقول السيد الحميري ، هلا وقفت على الأجراع من تبن ، وما وقوف كبير السن في الدمن تبنين : بكسر أوله ، وتسكين ثانيه ، وكسر النون ، وياء ساكنة ، ونون أخرى : بلدة في جبال بني عامر المطلة على بلد بانياس بين دمشق وصور . تبنى : بالضم ثم السكون ، وفتح النون ، والقصر : بلدة بحوران من أعمال دمشق ، قال النابغة : فلا زال قبر بين تبنى وجاسم عليه ، من الوسمي ، جود ووابل فينبت حوذانا وعوفا منورا ، سأهدي له من خير ما قال قائل قصد الشعراء بالاستسقاء للقبور ، وإن كان الميت لا ينتفع بذلك ، أن ينزله الناس فيمروا على ذلك القبر فيرحموا من فيه ، وقال ابن حبيب : تبنى قرية من أرض البثنية لغسان ، قال ذلك في تفسير قول كثير : أكاريس حلت منهم مرج راهط ، فأكناف تبنى مرجها فتلالها كأن القيان الغر ، وسط بيوتهم ، نعاج بجو من رماح حلالها تبوك : بالفتح ثم الضم ، وواو ساكنة ، وكاف : موضع بين وادي القرى والشام ، وقيل بركة لأبناء سعد من بني عذرة ، وقال أبو زيد : تبوك بين الحجر وأول الشام على أربع مراحل من الحجر نحو نصف طريق الشام ، وهو حصن به عين ونخل وحائط ينسب إلى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ويقال إن أصحاب الأيكة الذين بعث إليهم شعيب عليه السلام ، كانوا فيها ولم يكن شعيب منهم ، وإنما كان من مدين ، ومدين على بحر القلزم على ست مراحل من تبوك ، وتبوك بين جبل حسمى وجبل شروري ، وحسمى غربيها وشرورى شرقيها ، وقال أحمد بن يحيى بن جابر : توجه النبي ، صلى الله عليه وسلم ، في سنة تسع للهجرة

--> ( 1 ) قوله : بعد السيف الخ : هكذا في الأصل .