ياقوت الحموي

134

معجم البلدان

وهو الامام المشهور في الحديث والفقه ، ومات سنة 277 . جزع بني كوز : من ديار بني الضباب بنجد ، وهو مسيرة يومين علي وجه واحد ، والجزع : منعطف الوادي . جزع بني حماز : وهو من بني التميم تيم عدي : وهو واد اليمامة ، عن الحفصي . جزع الدواهي : موضع بأرض طئ ، قال زيد الخيل : إلى جزع الدواهي ذاك منكم مغان فالخمائل فالصعيد جزل : بالفتح ، وآخره لام ، وهي في اللغة الحطب الغليظ ، وعطاء جزل كثير : وهو موضع قرب مكة ، قال عمر بن أبي ربيعة : ولقد قلت ليلة الجزل لما أخضلت ريطتي علي السماء ليت شعري ! وهل يردن ليت ، هل لهذا عند الرباب جزاء ؟ جزنق : بالفتح ثم السكون ، وفتح النون ، وقاف : بليدة عامرة بأذربيجان بقرب المراغة ، فيها آثار للأكاسرة قديمة وأبنية وبيت نار . جزنة : بدل القاف هاء : وهو اسم لمدينة غزنة قصبة زابلستان البلد العظيم المشهور بنى غور والهند في أطراف خراسان ، وسيأتي ذكر غزنة بأتم من هذا إن شاء الله تعالى . جزه : بكسر أوله ، وفتح ثانيه وتخفيفه : مدينة بسجستان ، وأهلها يقولون كزه ، في الكتب تكتب بالجيم . جزة : بالفتح ، والتشديد : موضع بخراسان كانت عنده وقعة للأسد بن عبد الله مع خاقان ، والعجم تقول كزه . جزيرة أقور : بالقاف : وهي التي بين دجلة والفرات مجاورة الشام تشتمل على ديار مضر وديار بكر ، سميت الجزيرة لأنها بين دجلة والفرات ، وهما يقبلان من بلاد الروم وينحطان متسامتين حتى يلتقيا قرب البصرة ثم يصبان في البح ، وطولها عند المنجمين سبع وثلاثون درجة ونصف ، وعرضها ست وثلاثون درجة ونصف ، وهي صحيحة الهواء جيدة الريع والنماء واسعة الخيرات ، بها مدن جليلة وحصون وقلاع كثيرة ، ومن أمهات مدنها حران والرها والرقة ورأس عين ونصيبين وسنجار والخابور وماردين وآمد وميافارقين والموصل وغير ذلك مما هو مذكور في مواضعه ، وقد صنف لأهلها تواريخ ، وخرج منها أئمة في كل فن ، وفيها قيل : نحن إلى أهل الجزيرة قبلة ، وفيها غزال ساجي الطرف ساحره يؤازره قلبي علي ، وليس لي يدان بمن قلبي علي يؤازره وتوصف بكثرة الدماميل ، قال عبد الله بن همام السلولي : أتيح له من شرطه الحي جانب عريض القصيري ، لحمه متكاوس أبد ، إذا يمشي يحيك كأنما به ، من دماميل الجزيرة ، ناخس القصيرى : الضلع التي تلي الشاكلة ، وهي الواهنة في أسفل البطن . والأبد : السمين ، قال : ولما تفرقت قضاعة في البلاد سار عمرو بن مالك التزيذي في تزيد