ياقوت الحموي

128

معجم البلدان

ورمل ، ويقال جرع وجرع وجرعاء بمعنى ، وإليه يضاف يوم الجرعة المذكور في كتاب مسلم ، وهو يوم خرج فيه أهل الكوفة إلى سعيد بن العاص وقت قدم عليهم واليا من قبل عثمان ، رضي الله عنه ، فردوه ولوا أبا موسى ثم سألوا عثمان حتى أقره عليهم ، وبخط العبدري : لما قدم خالد العراق نزل بالجرعة بين النجفة والحيرة ، وضبطه بسكون الراء . جرفاء : بالفتح ثم السكون ، والفاء ، والمد ، يوم جرفاء : من أيام العرب ، ولعله موضع . الجرف : بالضم ثم السكون ، والجرف ما تجرفته السيول فأكلته من الأرض ، وقيل الجرف عرض الجبل الأملس ، وقيل جرف الوادي ونحوه من أسناد المسايل إذا نخج الماء في أصله فاحتفره وصار كالدحل وأشرف أعلاه ، فإذا انصدع أعلاه فهو هار ، ومنه قوله جرف هار . والجرف : موضع على ثلاثة أميال من المدينة نحو الشام ، به كانت أموال لعمر بن الخطاب ولأهل المدينة ، وفيه بئر جشم وبئر جمل ، قالوا : سمي الجرف لان تبعا مر به فقال : هذا جرف الأرض ، وكان يسمى العرض ، وفيه قال كعب بن مالك : إذا ما هبطنا العرض قال سراتنا : علام إذا لم نمنع العرض نزرع ؟ وذكر هذا الجرف في غير حديث ، قال كعب بن الأشرف اليهودي النضيري : ولنا بئر رواء جمة ، من يردها بإناء يغترف تدلج الجون على أكنافها بدلاء ، ذات أمراس صدف كل حاجاتي بها قضيتها ، غير حاجاتي على بطن الجرف والجرف أيضا : موضع بالحيرة كانت به منازل المنذر . والجرف أيضا : موضع قرب مكة كانت به وقعة بين هذيل وسليم . والجرف أيضا : من نواحي اليمامة كان به يوم الجرف لبني يربوع على بني عبس قتلوا فيه شريحا وجابرا ابني وهب بن عوذ بن غالب وأسروا فروة وربيعة ابني الحكم بن مروان بن زنباع ، قال رافع بن هزيم : فينا بقيات من الخيل صرم ، سبعة آلاف وأدراع رزم ونحن ، يوم الجرف ، جئنا بالحكم قسرا وأسرى حوله لم تقتسم والجرف أيضا في قول أبي سعد : موضع باليمن ، ينسب إليه أحمد بن إبراهيم الجرفي ، سمع منه الحافظ أبو القاسم بن عبد الوارث الشيرازي . جرفار : بالضم ثم التشديد ، وفاء ، وألف ، وراء : مدينة مخصبة بناحية عمان وأكث ما سمعتهم يسمونها جلفار ، باللام . الجرفة : بالضم ثم السكون ، وفاء : موضع باليمامة من مياه عدي بن عبد مناة بن أد . جرقوه : بالفتح ، والقاف مضمومة : أحسبها من قرى أصبهان ، ينسب إليها الزبير بن محمد بن أحمد أبو محمد ، عن أبي سعد ، وكناه أبو القاسم الدمشقي أبا عبد الله الجوقرهي ، وهو من أهل مدينة جي ، شيخ صالح معمر ، سمع الامام أبا المحاسن عبد الواحد الروياني وغانم بن محمد البرجي وأبا علي الحداد وأحمد ابن الفضل الخواص ، سمع منه أبو سعد وأبو القاسم .