يوسف بن تغري بردي الأتابكي
77
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
وإينال الأرغزي وجلبان أمير آخور وأركماس الجلباني وهؤلاء من أمراء الألوف وثلاثة من أمراء الطبلخانات وخمسة عشر أميرا من العشرات ومائتي مملوك من المماليك السلطانية وأقام الصارمي إبراهيم بمخيمه إلى أن ركب السلطان من قلعة الجبل ونزل إليه بالريدانية في عشرينه وبات عنده بالريدانية ثم ودعه من الغد وركب إلى القلعة ثم رحل المقام الصارمي إبراهيم من الريدانية بمن معه من العساكر في يوم الجمعة ثاني عشرينه وسار إلى البلاد الشامية ثم شرع السلطان في بناء القبة بالحوش السلطاني من قلعة الجبل المعروفة الآن بالبحرة المطلة على القرافة وجاءت في غاية الحسن وأما الصارمي إبراهيم فإنه سار إلى أن وصل دمشق في يوم الاثنين سادس عشر صفر بعد أن خرج إلى تلقيه النواب والعساكر وأقام بدمشق أياما وخرج منها يريد البلاد الحلبية إلى أن نزل على تل السلطان في يوم الثلاثاء أول شهر ربيع الأول فخرج إليه نائب حلب الأمير يشبك اليوسفي المؤيدي بعساكر حلب وتلقاه ونزل بظاهر حلب ثم بدأ الطاعون بالديار المصرية هذا والعرض لأجناد الحلقة مستمر فتارة يعرضهم السلطان وتارة الأمير مقبل الحسامي الدوادار الثاني وناظر الجيش علم الدين داود بن الكويز ثم في يوم الخميس سابع عشر ربيع الأول نزل السلطان من القلعة إلى جامعه بالقرب من باب زويلة واستدعى به قاضي القضاة جلال الدين عبد الرحمن البلقيني وخلع عليه خلعة القضاء بعد عزل القاضي شمس الدين الهروي ونزل البلقيني بالخلعة من