يوسف بن تغري بردي الأتابكي

189

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

عليه فأبى إلا سيره في ميسرة السلطان كل ذلك بعد أن خلع السلطان على القرمشي وسار السلطان إلى أن طلع إلى قلعة دمشق ومعه الأمير ططر فأول ما بدأ به الأمير ططر أن قبض على الأمير الكبير ألطنبغا القرمشي وعلى الأمير جرباش الكريمي وعلى الأمير ألطنبغا المرقبى وعلى الأمير أردبغا من أمراء الألوف بدمشق وعلى الأمير بدر الدين حسن بن محب الدين الطرابلسي أستادارا المؤيد شيخ وعلى جماعة أخر وأصبح يوم الاثنين سادس عشره جلس للخدمة بقلعة دمشق وخلع على الأمير تنبك ميق العلائي باستقراره في نيابة دمشق عوضا عن جقمق الأرغون شاوي الدوادار وخلع على الأمير إينال الجكمي رأس نوبة النوب واستقر به في نيابة حلب عوضا عن الأمير ألطنبغا من عبد الواحد المعروف بالصغير وعلى الأمير يونس الركني الأعور أتابك دمشق باستقراره في نيابة غزة عوضا عن أركماس الجلباني ثم خلع على الأمير جاني بك الصوفي أمير سلاح باستقراره أتابك العساكر بالديار المصرية عوضا عن تنبك ميق ثم أخد الأمير ططر في العمل على مسك جقمق الدوادار فبعث إليه الأمير بيبغا المظفري أمير مجلس والأمير إينال الشيخي الأرغزي والأمير يشبك أنالي المعزول عن الأستادارية والأمير سودون اللكاشي ومعهم مائتا مملوك من المماليك السلطانية فساروا إلى صرخد وأرسل الأمير ططر المبشر إلى الديار المصرية بقدوم السلطان إلى دمشق وبالقبض على الأمير ألطنبغا القرمشي فدقت البشائر بقلعة الجبل لذلك ثلاثة أيام وزينت القاهرة عشرة أيام