يوسف بن تغري بردي الأتابكي

94

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

ومنها : المخلص ألا يا رسول الله يا أكرم الورى * ومن جوده خير النوال ينبل ومن كفه سيحون منها وجيحن * ودجلة تجري والفرات ونيل مدحتك أرجو منك ما أنت أهله * وأنت الذي في المكرمات أصيل فيا خير ممدوح أثب شر مادح * عطا مانح منه الجزاء جزيل وتوفي الشيخ الإمام العالم المسلك الصوفي العارف بالله تعالى المعتقد جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن عبد الله بن عمر بن علي بن خضر الكردي الكوراني الأصل المصري الدار والوفاة والمعروف بالشيخ يوسف العجمي بزاويته بقرافة مصر الصغرى في يوم الاثنين ثاني عشر شهر ربيع الأول وقيل جمادى الأولى وقيل يوم الأحد النصف من جمادى الأولى ودفن بزاويته المذكورة وقبره يقصد للزيارة وكان رحمه الله شيخا حقيقة ومقتدى طريقة كان إمام المسلكين في عصره وكان على قدم هائل كان غالب علماء عصره يقتدون به وكان له أوراد وأذكار هائلة انتفع بصحبته جماعة من العلماء والصلحاء والفقهاء وكان لا يأخذ في الله لومة لائم مع فضيلة غزيرة ومعرفة تامة بالتصوف وله رسالة سماها ريحان القلوب والتوصل إلى المحبوب وقد شاع ذكر الشيخ يوسف في الدنيا وأثنى عليه العلماء والصلحاء حكي أن الشيخ يوسف هذا دخل مرة إلى الشيخ يحيى بن علي بن يحيى الصنافيري فقام إليه الشيخ يحيى وكان ومكان لا يلتفت إلى أحد وتلقاه وهو ينشد بقوله : الوافر