يوسف بن تغري بردي الأتابكي

7

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

وسبب خلعه والذي أشيع عنه أنه بلغ الأتابك يلبغا أنه كان يدخل بين نساء الأمراء ويمزح معهن وأنه كان يعمل مكاريا للجواري ويركبهن ويجري هو وراء الحمار بالحوش السلطاني وأنه كان يأخذ زنبيلا فيه كعك ويدخل بين النساء ويبيع ذلك الكعك عليهن على سبيل المماجنة وأنه يفسق في حريم الناس ويخل بالصلوات وأنه يجلس على كرسي الملك جنبا وأشياء غير ذلك فاتفق الأمراء عند ذلك على خلعه فخلعوه وهم يلبغا العمري الخاصكي وطيبغا الطويل وأرغون الإسعردي وأرغون الأشرفي وطيبغا العلائي وألجاي اليوسفي وأروس المحمودي وطيدمر البالسي وقطلوبغا المنصوري وغيرهم من المقدمين والطبلخانات والعشروات واستمر الملك المنصور محبوسا بالدور السلطانية من القلعة إلى أن مات بها في ليلة السبت تاسع المحرم من سنة إحدى وثمانمائة وزوج الملك الظاهر برقوق الوالد بابنته خوند فاطمة في حياة والدها الملك المنصور المذكور واستولدها الوالد عدة أولاد وماتت تحته في سنة أربع وثمانمائة ولما مات الملك المنصور صلى عليه الملك الظاهر برقوق بالحوش السلطاني من القلعة ودفن بتربة جدته أم أبيه بالروضة خارج