يوسف بن تغري بردي الأتابكي
42
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
وفي سادس عشر جمادى الأولى أعيد الطواشي سابق الدين مثقال إلى تقدمة المماليك السلطانية وصرف الدمنهوري المعروف بشاذروان في يوم الخميس سادس عشر شهر رجب قبض على قرابغا الصرغتمشي وعندما قبض على قرابغا المذكور ركب الأمير تغري برمش بالسلاح ومعه عدة من الأمراء والخاصكية فرسم السلطان بركوب الأمراء والخاصكية فركبوا في الحال وقبضوا عليه وأمسكوا معه الأمير أينبك البدري وإسحاق الرجي وقرابغا العزي ومقبل الرومي وأرسلوا إلى الإسكندرية ثم أنعم السلطان على كل من قطلوبغا جركس وأقطاي بتقدمه ألف ومن هذا الوقت أخذ أسندمر الناصري في التعاظم وانضمام الناس عليه فاتفق جماعة من الأمراء العزية مع طغيتمر النظامي وآقبغا جلب على قبض أسندمر ودبروا عليه إلى أن كانت ليلة الأحد سابع شهر شوال من سنة ثمان وستين المذكورة ركبوا نصف الليل وضربوا الكوسات وأنزلوا الملك الأشرف إلى الإصطبل السلطاني وقصدوا مسك أسندمر الناصري وبعض مماليك يلبغا العمري الأشرار وبلغ ذلك أسندمر فمكث في بيته إلى طلوع الشمس ثم ركب من بيته بالكبش فإنه كان سكن فيه بعد قتل يلبغا وتوجه بمن معه إلى قبة النصر ومنهما إلى