يوسف بن تغري بردي الأتابكي

362

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

ثم قبض منطاش على متى بطرك النصارى وألزمه بمال وعلى رئيس اليهود وألزمه أيضا بمال فقرر على البطرك مائة ألف درهم وعلى رئيس اليهود خمسين ألف درهم ثم طلب منطاش الشيخ شمس الدين محمد الركراكي المالكي وألزمه بالكتابة على الفتوى في أمر الملك الظاهر برقوق فامتنع من الكتابة غاية الامتناع فضربه منطاش مائة عصاه وسجنه بالإسطبل ثم في خامس عشر ذي الحجة برز الأمراء الشاميون من القاهرة إلى ظاهرها للتوجه إلى الشام أمام العسكر السلطاني وفيه قبض منطاش على الخليفة المخلوع من الخلافة زكريا وأخذ منه العهد الذي عهده إليه أبوه بالخلافة وأشهد عليه أنه لا حق له في الخلافة ثم قدمت الأمراء ما خلا أسندمر بن يعقوب شاه من تجريدة الصعيد ومعهم المماليك الظاهرية الذين كانوا خرجوا عن الطاعة بقوص مقيدين فخلع منطاش على الأمراء وأخذ المماليك غرق منهم جماعة في النيل ليلا وأخرج بستة من الجب بالقلعة موتى خنقا ثم قدم الأمير أسندمر بن يعقوب شاه من بلاد الصعيد ومعه الأمراء الخارجون عن الطاعة وهم الأمير تمرباي الحسني وقرابغا الأبو بكري وبجمان المحمدي ومنكلى الشمسي وفارس الصرغتمشي وتمربغا المنجكي وطوجي الحسني وقرمان المنجكي وبيبرس التمان تمري وقراكسك السيفي وأرسلان اللفاف ومقبل الرومي وطغاي تمر الجركتمري وجرباش التمان تمري الشيخي وبغداد الأحمدي ويونس الإسعردي وأردبغا العثماني وتنكز العثماني وبلاط المنجكي وقرابغا المحمدي وعيسى التركماني وقراجا السيفي وكمشبغا اليوسفي وآقبغا حطب