يوسف بن تغري بردي الأتابكي
321
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
ثم رسم الأمير الكبير للأمير سودون الفخري الشيخوني نائب السلطان للديار المصرية بلزوم بيته وأما محمد الأستادار فإنه توجه إلى كريم الدين بن مكانس وترامى عليه فتكلم ابن مكانس في أمره مع الأمير الكبير وأصلح شأنه معه على مال يحمله للأمير الكبير يلبغا الناصري وجمع بينهما فآمنه الناصري ونزل إلى داره ثم في ثامن جمادى الآخرة المذكورة اجتمع الأمراء في الخدمة السلطانية على العادة فأغلق باب القلعة وقبض على تسعة من الأمراء المقدمين وهم الأمير سودون الفخري الشيخوني النائب المقدم ذكره وسودون باق سودون طرنطاي وشيخ الصفوي وقجماس الصالحي ابن عم الملك الظاهر برقوق وأبو بكر بن سنقر وآقبغا المارديني حاجب الحجاب وبجاس النوروزي ومحمود بن علي الأستدار المقدم ذكره أيضا وقبض أيضا على جماعة من أمراء الطبلخانات وهم عبد الرحمن بن منكلى بغا الشمسي وبوري الأحمدي وتمربغا المنجكي ومنكلى الشمسي الطرخاني ومحمد بن جمق بن أيتمش البجاسي وجرجى وقرمان المنجكي وحسن خجا وبيبرس التمان تمري وأحمد الأرغوني وأسنبغا الأرغوني وشادي وقنق باي اللالا السيفي ألجاي وجرباش الشيخي الظاهري وبغداد الأحمدي ويونس الرماح وبرسبغا الخليلي وبطا الطولوتمري الظاهري ونوص المحمدي وتنكز العثماني وأرسلان اللفاف وتنكزبغا السيفي وألطنبغا شادي وآقبغا اللاجيني وبلاط المنجكي وبجمان المحمدي وألطنبغا العثماني وعلي بن آقتمر من عبد الغني وإبراهيم بن طشتمر الدوادار وخليل بن تنكزبغا ومحمد بن الدواداري وحسام الدين حسين بن علي الكوراني والي القاهرة وبلبل الرومي الطويل والطواشي صواب السعدي المعروف بشنكل مقدم المماليك والطواشي مقبل الزمام الرومي الدواداري