يوسف بن تغري بردي الأتابكي
181
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
بجمان المحمدي من جملة رؤوس النوب واستقر كمشبغا الأشرفي الخاصكي شاد الشراب خاناه وفي ثاني عشرينه استقر الأمير صلاح الدين خليل بن عرام نائب إسكندرية عوضا عن بلوط الصرغتمشي فتوجه ابن عرام إلى الإسكندرية ثم عاد إلى القاهرة بعد مدة يسيرة وشكا من الأمير بركة فأوصاه برقوق به في الظاهر وسيره إلى الإسكندرية ثانيا ثم أمسك برقوق الأمير بيدمر الخوارزمي نائب الشام وأمسك معه جماعة من أصحابه من الأمراء وكان بيدمر من حزب بركة وخرج عن طاعة برقوق فولى برقوق عوضه الأمير اشقتمر المارديني نائب حلب وتولى نيابة حلب بعد اشقتمر منكلى بغا الأحمدي البلدي نائب طرابلس ثم في آخر جمادى الأولى أفرج برقوق عن جماعة الأمراء المسجونين بثغر الإسكندرية ما خلا أربعة أنفس وهم بركة ويلبغا الناصري وقرادمرداش الأحمدي وبيدمر الخوارزمي نائب الشام وحضرت البقية إلى القاهرة فأخرج بعضهم إلى الشام ونفي بعضهم إلى قوص ثم في شعبان باست الأمراء الأرض للسلطان الملك المنصور علي وسألوه الإفراج عن المسجونين بالإسكندرية وذلك بتدبير برقوق فرسم السلطان بالإفراج عنهم وهم بيدمر الخوارزمي ويلبغا الناصري وقرادمرداش الأحمدي ولم يبق بسجن الإسكندرية ممن مسك من الأعيان في واقعة بركة غير بركة المذكور ومات في شهر رجب على ما يأتي ذكره بعد أن نحكي قدوم آنص والد الأتابك برقوق من