يوسف بن تغري بردي الأتابكي

179

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

وفي واقعة بركة يقول طاهر بن حبيب : الرجز يا لؤمها من حالة * وشؤمها من حركه وقبحها من فتنة * فيها زوال بركة وعظم كسرة بركة ومسكه على الناس لأنه كان محببا للرعية وفيه كرم وحشمة وكان أكثر ميل الناس إليه ولما كان عشية ليلة الخميس المذكورة أخذ برقوق خجداشه بركة وقيده وأرسله إلى سجن الإسكندرية فحبس به صحبة الأمير قردم الحسني ومعه جماعة في القيود من أصحابه الأمراء وهم الأمير قرادمرداش الأحمدي أمير مجلس المقبوض عليه قبل واقعة بركة وآقتمر العثماني الدوادار وأمير آخر ثم أخذ برقوق في القبض على الأمراء من أصحاب بركة فمسك جماعة كبيرة وهم أيدمر الخطائي وخضر بضم الخاء المعجمة وفتح الضاد المعجمة وراء ساكنة وقراكسك وأمير حاج بن مغلطاي وسودون باشا ويلبغا المنجكي وقرابلاط وقرابغا الأبو بكري وتمر بغا السيفي تمر باي وإلياس الماجري وتمربغا الشمسي ويوسف ابن شادي وقطلبك النظامي وآقبغا صيوان الصالحي وكزل القرمي وطولو تمر الأحمدي وطوجي الحسيني وتنكر العثماني وقطلوبغا السيفي وغريب الأشرفي وكمجي وألطنبغا الأرغوني ويلبغا الناصري رفيق منطاش الآتي ذكرهما وأطلمش الطازي وتمرقيا فأرسل منهم برقوق في ليلة الأحد ثاني عشر ربيع الأول جماعة إلى الإسكندرية صحبة الأمير سودون الشيخون وهم يلبغا الناصري وهو أكبر الجماعة