يوسف بن تغري بردي الأتابكي
169
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
ومعه سودون جركس ثم أخذ برقوق في القبض على مماليك إينال اليوسفي ونودي عليهم بالقاهرة ومصر وفي هذه الواقعة يقول الأديب شهاب الدين أحمد ابن العطار : الرجز ما بال إينال أتى * في مثل هذي الحركة مع علمه بأنها * خالية من بركة وله أيضا عفا الله عنه : السريع قد ألبس الله برقوق المهابة في * نهار الاثنين من نصر وتمكين وراح إينال مع سودون وانكسرا * وكان يوما عسيرا يوم الاثنين وله عفا الله عنه : الوافر بغى إينال واعتقد الأماني * تساعده فما نال المؤمل ومد لأخذ برقوق يديه * ولم يعلم بأن الخوخ أسفل ثم في الثامن والعشرين من شعبان حضر الأمير بركة من السرحة فركب الأتابك برقوق وتلقاه من السحر وأعلمه بما وقع من إينال اليوسفي في حقه ثم اتفقا على طلب الأمير يلبغا الناصري من نيابة طرابلس فحضر وأنعم عليه باقطاع إينال اليوسفي ووظيفته إمرة سلاح وكانت وظيفة يلبغا قبل إينال وتولى مكانه في نيابة طرابلس منكلى بغا الأحمدي البلدي ثم استقر بلوط الصرغتمشي في نيابة الإسكندرية بعد عزل بزلار عنها ونفيه إلى الشام بطالا ثم نقل حطط من نيابة أبلستين إلى نيابة حماة عوضا عن أرغون الإسعردي ثم استقر قرط في نيابة الوجه القبلي مضافا إلى أسوان